Showing posts with label Sexual Harassment. Show all posts
Showing posts with label Sexual Harassment. Show all posts

Wednesday, October 19, 2011

قاطعوا منتجات شركة راميدا للأدوية

نقلاً عن الاتحاد المصري للنقابات المستقلة

قاطعوا منتجات شركة راميدا للادوية

من يميت العمال جوعا لا يمكن أن يشفي أحدا

إلى كل الضمائر الحية في مصر والعالم وخاصة أولئك المتعاملين في قطاع الأدوية ، تجارة أو وصفاأو نقلا إليكم ما فعله مجرمو شركة راميدا للأدوية بعمالها .

قامت شركة راميدا للأدوية بالاعتداء على حقوق العمال فور قيامهم بإنشاء نقابتهم المستقلة , ورغم لقاءات واجتماعات المفاوضة بل وعقد اتفاقيات التفاوض لإنهاء الأزمة بحضور وزير القوى العاملةن إلا أن ممثلو الشركة ( مثل الشركة في التفاوض مدير الشئون الإدارية بها وهو في الأصل أمين شرطة ) كذبوا والتفوا على الاتفاق وتنكروا له ، بل وازداد تعسف الشركة ضد العمال حيث :

1- امتنعوا عن عودة العمال المفصولين تعسفيا

2- قاموا بحرمان مجلس إدارة النقابة من الحوافز والتهديد بحرمانهم من الترقيات في سعيهم لإجبار العمال على حل النقابة

3- قاموا بتهديد كل أعضاء النقابة بحرمانهم من الحوافز

4- مارسوا الضغط على العاملات باشتراط ترك النقابة لاستمرار إحضار أطفالهم للحضانة الملحقة بالشركة

5- تهديدكل من يحضر اجتماعا أو يلتقي بأحد أعضاء مجلس الإدارة بالفصل ( الشركة بها كاميرات للمراقبة )

6- وصل الأمر لاستخدام أساليب رخيصة (كالتحرش) لإزلال العاملات

ومن المعروف أن مالك الشركة (أيمن عباس )هو أحد ابناء رجال الأعمال الهاربين في ركاب المجرم الخائن حسين سالم وهو ما يؤكد أن الفساد والإجرام لا يتجزءان وأن من يقوم بالإجرام في حق وطن كامل لن يتوقف أبداء عن انتهاك حقوق العاملين والعاملات ، وايضا من لا يلتزم باتفاقية وقعها مع عماله الذين يقابلهم يوميا , هل يلتزم بتعاقدات أومواصفات لمنتج تعاقد عليه ؟ وهو ما يطرح تساؤلات كثيرة حول جودة منتجات الشركة(كولونا،الكون،راميتكس،ميجا فايل………..) وما يجعلنا نطالب بوقف التعامل معها ومقاطعة منتجاتها لحين وقف التعسف ضد العمال وتنفيذ اتفاقية المفاوضة التي وقعت عليها الشركة .

Monday, August 29, 2011

المجلس العسكري وفرعون


بسم الله الرحمن الرحيم
إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعاً: الاستفتاء
يستضعف طائفة منهم: 6 إبريل - تعذيب المعتقلين
يذبح أبناءهم: رامي فخري على الأقل
ويستحى نسائهم: كشوف العذرية
إنـــه كـــان مـــن المفســـدين
صدق الله العظيم

Thursday, June 02, 2011

المتظاهرات أشرف ناس فيكي يا مصر

حالة من القرف والغثيان وقلبان البطن والاكتئاب والإحباط صايباني من ساعة ما عرفت بموضوع إجبار المتظاهرات على كشف عذرية وضربهم وكهربتهم وكسر عينهم و"تأديبهم" بسبب التظاهر. والموضوع زاد سواد لما طلع ظابط رفيع المستوى يعترف لشهيرة أمين بكل بساطة ويدافع كمان عن الجريمة دي. في فرق كبير بين واحد جاهل صايع ضايع بيغتصب واحدة عشان يكسر نفسها ويحس بقوته وبين ناس المفروض إن واجبهم حماية الوطن يصوروا بنات وهم عريانيين ويغتصبوهم بالشكل ده، أيوة اغتصاب الاغتصاب ليه أشكال كتيرة غير الشكل المعروف.
قرف وإحباط وصدمة شديدة في الشرطة العسكرية. يا رب أنا مش عايزة أعيش في دنيا الناس بيعملوا كده في بعض، أنا فعلاً مش عايزة حياتي، ليه ماتخدهاش وتديها لأي حد محتاجها؟ أي حاجة باعملها مالهاش معنى وكل ما الواحد يحس إن في أمل ييجي خبر زي ده يضربه بشاكوش فوق دماغه.
بس من ساعة الثورة وأنا بحاول أبص على الجانب الإيجابي في كل اللي بيحصل؛ الفرق دلوقتي إن البنات اتكلمت، ماسكتوش خوفاً من "الفضيحة" والكلام الفارغ ده، وزي ما هيبة الديكتاتوريين اتكسرت في بلادنا العربية كلها أتمنى ييجي اليوم اللي أوضاع البنات تتحسن فيه خصوصاً في جرائم الاغتصاب وهتك العرض. البنات ماسكتتش وقدموا بلاغات رغم إن ماحدش عمل حاجة والمجلس نفسه وعد إنه يحقق في البلاغات دي ولسة ماوصلناش لحاجة وخايفة مانوصلش، بس البنات ماسكتتش، وده أهم مكسب لينا دلوقتي، مفيش حد يستحق هتك العرض ومفيش أي فرد فوق القانون.

Wednesday, June 01, 2011

Military Council Still in Denial Over Virginity Tests

Heedless of the worldwide scandal that has been confirmed by an anonymous army officer yesterday, the military council was quick to deny any forced virginity tests were carried out on female protesters.

Sadly, this attitude is not exclusive to the military. Many of those who knew about the torture cases do not want to believe it happened. To wide ranges of Egyptians, the army is still revered as heroic; myself included, until I was horrified by the torture cases that have been confirmed by various reputable sources. So it is unclear to me if the perpetrators will ever face trial, being denied by the military and silently supported by many of the public.

Our issues with the military council do not only extend to its lax reform policies but also to its repeated crimes of torture against protesters. This is a revolution for our dignity, much more than being that for political and economic reforms. We did not brace the bullets, the thugs and being mowed down by police cars so that we will later be punished by those we revere. It is appalling and it is disgusting.

Tuesday, May 31, 2011

الجيش كشف على عذرية البنات

تحديث: يعني إيه كوك زيرو؟ يعني الصحف العالمية كلها تنشر الخبر والمجلس بتاعنا لسة بينكر ومش عايز يفتح تحقيق
مين اللي بيشوه سمعة مصر؟ مين اللي مخوف السياح؟ مين اللي موقف عجلة الإنتاج؟ مين اللي موقف حال البلد؟
_____________
الجيش كشف على عذرية البنات
الجيش كشف على عذرية البنات
الجيش كشف على عذرية البنات
اتعودتوا على الذل ولا لسة؟ أقول تاني؟ ماشي
الجيش كشف على عذرية البنات
الجيش كشف على عذرية البنات
الجيش كشف على عذرية البنات
بناتك اتكشف على عذريتهم يا مرسي ومن مين؟ بلطجية؟ أمن دولة؟ هأو
من الجيش اللي هو والشعب إيد واحدة
إيد واحدة بتبعبص في عذرية البنات
اتفووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو
اتفووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو
إياك حد يقول لي ما يمكن مش بنات كويسة، اتفو عليكوا إنتوا كمان مفيش أي حد يستاهل يجرى له كده نهائي، الثورة دي قامت عشان كرامتنا مش عشان عذريتنا
يعني البنات الجدعة اتكلمت على البهدلة وقلة القيمة اللي الجيش عاملهم بيها وماحصلش حاجة، عشان كنا بنكلم بعض
إنما لازم الموضوع يوصل للسي إن إن عشان نتنيل نعرف الحقيقة، أنا مصدومة، عارفة من زمان بس مصدومة، كان نفسي يكون كابوس، طلع حقيقة
وحياة أمي ما حايحكمنا عسكر، واللي يمد إيده علينا بعد كده هنقطعها له
ده طالع بيسب في شرف البنات المتظاهرات ويدافع عن الجريمة دي بدل ما ينكر كالعادة أو يقول احنا آسفين على التجاوزات دي ويحققوا فيها!

Saturday, March 26, 2011

عرضنا على الجيش الورد ... ردوا بهتك العرض


تحديث:
طيب أدينا مستنيين القصاص




















لما الجيش نزل يوم 28 يناير المصريين استقبلوه بالورود والأغاني وشالوا الظباط على الأعناق بمنتهى العفوية ... وفي نفس الوقت
اللي كان بعض المتظاهرين بيكسروا عربيات الشرطة كانوا بيركبوا على الدبابة ويهتفوا الجيش والشعب إيد واحدة.
قبل التنحي لقيت مقالة الجارديان اللي بتقول إن الجيش ارتكب التعذيب في المتحف وفي السجن، قلت خلاص، من هنا ورايح الواحد يا يعيش مرفوع الراس يا يموت بكرامته، جيش ولا مش جيش
شوية شوية بدأت الأخبار تظهر عن اعتداء الشرطة العسكرية على المعتصمين للمطالبة بإقالة حكومة شفيق وإلغاء قانون الطوارئ وحل أمن الدولة، اكتئبت للغاية، احنا عملنا ثورة عشان نتضرب تاني؟ مفيش فايدة؟
أسوأ شيء على الأقل في نظري هو أخبار اعتقال البنات من التحرير يوم 9 مارس وإجبارهم على الخضوع لكشف العذرية، واتهامهم إنهم مومسات، وكانوا الظباط/ أو العساكر اللي بيعملوا كده في السجن الحربي بيصوروا البنات وهم عريانين. دي التفاصيل اللي أعرفها ومش عايزة أعرف أكتر من كده.
بعد فترة من حالة الإنكار، لقيت الخبر اتنشر على موقع منظمة العفو الدولية والنهاردة وصل لنيويورك تايمز، واتذاع على الجزيرة، وكل ما أدخل على صفحة صحفي مشهور في الوكالات الأجنبية على تويتر ألاقيه كاتب عن الخبر، كل ده والجيش أنكر إن في تعذيب وبالنسبة للبنات مش جايب سيرة خالص في حدود علمي.
دلوقتي أنا رافضة التعميم على الجيش ورافضة لوم المعتصمات بأي شكل من الأشكال، مفيش أي بنت تستحق إنها تتحط في الموقف المهين ده، ده أنا لما حد بيقول لي كلمة في الشارع باكتئب 6 أيام أمال هم ممكن يكون جرى لهم إيه؟ مفيش أي بنت تستاهل كده أبداً، وبلاش حد يسأل السؤال اللي في التحرير هما ليه معتصمين لحد دلوقتي ونظام عبد المنعم مدبولي ده، من حق أي حد إنه يعتصم في أي وقت لأي سبب إن شالله يكون عايز يرجع حسني مبارك وأمن الدولة، واللي حصل ده لازم يتحقق فيه يا جيش، لازم يتحقق فيه عشان كرامتنا وكرامة البنات دي وسمعة الجيش وصورته ماتتهزش أكتر من كده، احنا عارفين إنه في فساد وفي شرفاء وأبطال في الجيش إنما لو القيادة ماحققتش مع الظابط أو العسكري الحقير ده السيئة هاتعم على الجيش كله ... احنا أثبتنا قدام الجيش وقدام العالم كله إننا عندنا كرامة ومانسمحش لأي حد إنه يذلنا، والدليل إن البنات عملوا أول خطوة وهي إنهم يتكلموا ويعرفوا الناس اللي حصل بدل ما يسكتوا كالعادة ... السكوت اللي خلى مبارك وكلابه يركبنا تلاتين سنة. احنا يا دوب خدنا نفسنا كام يوم حرية وكرامة، ماتقتلش مننا 600 شهيد عشان الظباط يبعتروا كرامتنا تاني.
العساكر الحقيرة أو الظباط اللي هتكوا عرض بنات مصر وذلوهم وأهانوهم بالشكل ده لازم يتحولوا للتحقيق بشكل عاجل، عمر ما حايبقى في استقرار طول ما في ظلم.

Tuesday, November 23, 2010

Traffiphobia

I have lately taken the conscious decision not to learn driving and therefore never to drive around Cairo for the sake of the barefoot children and the beautiful furry creatures in the streets.

I never really found driving any titillating at all in a city where the average speed has dropped to 20 kph on most roads. I look around and wonder how there are so many cars and too much poverty. And when you look inside cars, there is only a driver and four empty seats, which creates a traffic mess. Of course, this wouldn't have been the case had there been decent public transportation. But public buses are either too crowded, too late, or too full of perverts. These reasons are undeniable, but there's a deeper lurking reason yet. Most middle-class and upper-class Egyptians wouldn't use public transportation as it would seem demeaning and scandalous. It's like descending the social scale, somehow, because you don't get to pay using a Visa card.

Most of my friends and colleagues drive, and they're always going on about how nerve-wrecking, back-breaking and heartbreaking driving is. I am usually easily offended, so I can as well do away with more stress, thank you very much.

Instead, I just like to hop in taxis. I have always hated taxi drivers and viewed them as bloodsucking mosquitoes until I read Khaled El-Khamissi's larger than life book; Taxi. It was a total paradigm shift. The book does not make any attempt to either disparage or glamourise them, it simply chronicles incidents that are real to the point of smacking you in the face. So, following the author's footsteps, I would sometimes engage in a chit chat with drivers, waiting to hear an unembellished truth about any given subject. Of course I also started the conversation once because the driver was a Jason Statham look-alike.

It is annoying to have to beg for ten taxis to take me home though it is ridiculously close to work, but I will be buying my comfort and instead enjoy watching the comic Egyptian streets in every ride. Moreover, I have acquired a hint of fierceness through the years, which should make taxi rides safer.

Saturday, September 11, 2010

صدق اللي سماه عيد التحرش

كنت متوقعة إن يحصل تحرشات جماعية في العيد السنة دي، بقى لنا أربع سنين التحرشات الجماعية مقررة علينا وبقت خلاص زي الأكل والشرب والنوم كده، وماتوقعش ليه؟ إيه اللي تغير من 4 سنين؟ ولا حاجة؟ الشرطة اللي هي أحد الأسباب الرئيسية لحالة الفوضى كانت مشغولة بتعتقل أعتى مجرمي هذا العصر اللي هم النشطاء السياسيين
يا حلاوة يا ولاااااااد العيد فرحة فعلاً، سايبين العيال يتحرشوا بالبنات وماسكين تنكيل في النشطاء، هم دول اللي بياخدوا مرتباتهم من ضرايبنا، أنا مش عارفة أقول إيه فعلاً، أنا قلت كل اللي ممكن يتقال، بس مش عايزة أي جحش من هنا ورايح يقول لي إن التحرش ليه علاقة بالكبت الجنسي - كتير من اللي بيتحرشوا لسة مابلغوش أساساً، ولا أي جحش تاني يقول لي البنات هم السبب و90% من المصريات محجبات، ولا أي خرتيت يقول لي إني ببالغ أو إن الموضوع مش سيء زي ما أنا متخيلة
اتفضل إلبس ست يا روح أمك منك له وإبقى قابلني لو عرفت تمشي مسافة عمارتين من غير ما تسمع تعليق أو حد يبص لك بصة غير بريئة أو يعمل نفسه بيتكلم في التليفون مع حد وتبقى عارف إنه بيتكلم عليك
جتكوا القرف كلكوا تستاهلوا جمال يدوس على راس اللي خلفوكوا
وساعتها إن شاء الله هكون مت بالنقطة أو سبت أم البلد دي

Saturday, August 21, 2010

أعمل إيه لو عربية مشيت ورايا في الشارع؟

شكل من أشكال التحرش الجنسي اللي احنا البنات لازم ناخد نصيبنا منه كل يوم هو التحرش بالعربيات، الواحدة بتبقى واقفة أو ماشية لا بيها ولا عليها تلاقي راجل قد أبوها راكب عربية فارهة ويزمرلها أو يقف لها أو حتى يقول لها "تيجي ساعة وأديكي 2000 جنيه؟" زي ما حصل لواحدة صاحبتي قبل كده، المواقف دي بتبقى صادمة والواحد تفكيره بيتشل عشان كده جات لي شوية أفكار ممكن نعملها لو اتعرضنا لموقف زي ده، بس قبل أي حاجة لازم نتفق إن مفيش موقف ممكن تاخديه هيبقى نتيجته السلامة 100%، لكن في رسائل غير مباشرة لازم توصليها للمتحرش:
1) بشكل عام حاولي تمشي عكس اتجاه العربيات في جميع الأحوال، وده سهل لو الشارع اللي ماشية فيه واسع واتجاهين.
2) لازم تاخدي موقف، عشان لو كملتي مشي المتحرش والناس اللي في الشارع اللي احتمال يقفوا جنبك مش هيقولوا إنك خايفة أو مكسوفة أو مطنشة، هيقولوا مبسوطة.
3) لو ماشية مع اتجاه العربيات ولقيتي عربية مبطأة جنبك لفي وإرجعي على طول وعدي الشارع وإمشي من غير ما تبصي للعربية بس تبقى متابعاها بطرف عينك عشان تشوفي هو ماشي إزاي.
4) لو الموضوع طول والطريقة التانية ماجابتش فايدة، لازم تاخدي خطوة أكبر، أقفي وإعملي نفسك بتتكلمي في التليفون مع والدك أو أي ولد وأوصفيه له الموقف، أنا بقول مثّلي الموضوع ده لإن في أغلب الأحيان الموضوع مش حيحتاج تدخل أطراف تانية وتبقى خناقة وضرب إلخ.
5) لو الموضوع طول زيادة واضطريتي تردي على الكلام ماتشتميش وردي بحسم "سيبني في حالي" أو "أنا حاجيبلك أخويا يتفاهم معاك" أو "إنت شايفني إيه" كده يعني.
6) نصيحة برضو في جميع الأحوال، شيلي معاكي برفان أو سبراي مزيل للعرق، قبل كده كنت في شارع مضلم شوية ولقيت واحد واقف لي تحت الشجرة، طبعاً خفت وماعملتش أي حاجة غير إني طلعت الاسبراي من شنطتي وبينتهولوه، غالباً خاف منه وماعمليش حاجة.

Monday, May 31, 2010

حدث في شارع زغلول

واقعة تحرش جنسي وفعل فاضح في الطريق العام وأشياء أخرى من مدونة وأنا مالي
مش قادر أبطل أربط بين الهمج والصيع والبلطجية والحيوانات اللي ماليين الشارع والأمن اللي سايبهم وبيضرب في المعتصمين السلميين

Tuesday, April 06, 2010

6 أبريل - يوم أسود كالعادة

هو النظام المصري مابيزهقش بلطجة؟ هو حسني مبارك ده فاكر نفسه إله معمر إلى ما شاء الله فبيطلع دين كل اللي يعارضه؟ هايجي يوم ويموت، بيعمل في الناس كده ليه؟
إيه القرف ده؟

والحفلة بتاعت زفت حماقي قلبت محزنة وحفل تحرش، يعني الشرطة كالعادة بتضرب البنات لمجرد إنهم عايزين التغيير، وسايبة الآلاف من غير غطاء أمني ضد أي حاجة تحصل لهم.
اتفووووووووووووو عليكوا يا جبنا

تغطية جريدة الشروق

جامعة عين شمس: تحرشات وإغماءات ورقص و45 ألف من ميزانية الجامعة

Sunday, February 21, 2010

منى الشاذلي ورولا خرسا أجدع ناس

لسه متفرجة على العاشرة مساءً اللي كانت الفقرة الخاصة فيه عن التشريعات الجديدة اللي اتوافق عليها بخصوص التحرش الجنسي، منى كانت مستضيفة الإعلامية رولا خرسا ومحامي معرفوش جابوه منين اسمه نجاد البرعي والصحفي ياسر الزيات والصحفية جيهان الغرباوي...
رولا خرسا 10 على 10...إيه ده؟ هو في ناس في مصر بتفكر كده؟ هو في ناس في مصر لسه عارفة يعني إيه كلمة احترام الآخر ويعني إيه إن الست تبقى ضحية سواء القانون اتنفذ أو ماتنافذش أو الست لابسة محتشم ولا عريان...وإن البطالة مش حجة للتحرش؟ الست دي اخترعوها فين؟ طبعاً أنا كانت ناري قايدة ومنى الشاذلي ورولا خرسا قالوا كل كلمة وكلمة تسوى مليون كلمة من باقي الضيوف الغريبة...نجاد البرعي فلسفته في الحياة إن لو أنا ماشية في أمان الله وحد قال لي يا عسل يا جميل عادي يعني المفروض افرح وأحس بقيمتي! والزيات عمال يقول بلاش تحرش سياسي...أما جيهان الغرباوي بقى كانت من عجائب الزمن، للأسف كنت بقرا مقالاتها في الأهرام، مرة كتبت عن الموزامبليه...مرة عن الكراكيب، هو ده آخر قدراتها العقلية يعني، فلسفتها في الحياة إن الشرطة مش فاضية للكلام الفاضي ده وإن الست المفروض تمشي حالها وإن المفروض "المجتمع" والناس اللي ماشية في الشارع هي اللي تحمينا!!!
منى الشاذلي كانت بترد ردود حقيقية جداً، بتقول إن التحرشات دلوقتي مابقتش عسل وجميل بقت كلمات غاية في الوقاحة والبجاحة ودي حقيقة...وواحد اتصل قالها أنا البنات عاكسوني، قالت له طب إنت مابتردش عليهم ليه؟ مفيش غير بنت واحدة بس هي اللي عوضت حالة التوهان اللي أنا كنت فيها إني ماخدتش رقم البرنامج وقالت إنها مع تغليظ العقوبات وإن أي نوع من المعاكسة مهما كانت حاجة غير مقبولة، وفكرتنا بنهى رشدي ربنا يمسيها بالخير...
طبعاُ متوقع إن يبقى في آراء متخلفة وبتدافع عن المجرم، زي التقرير اللي في أول الحلقة واحد طالع بيقول دلوقتي البنات هي اللي بتجبر الشاب إنه يتحرش بيها!!!
يحسسك كده إن البنات ماشية بمطاوي وبتمسك الولاد عشان يعاكسوها وغير كده العقوبة بتكون ست غرز وغزة
لكن اللي مش فاهماه السلبية والاستكانة...يعني إيه واحدة لمجرد إنها ساكنة في حي شعبي وحد اتحرش بيها يبقى المفروض تحط في بقها وتسكت؟ هو صحيح إحساس قاتل إنك تحسي إن الناس بتتكلم عليكي وإنك تسمعي كلمة من دي وكلمة من دي، لكن البنات المحترمة معروفين واللي ماشيين بطال معروفين، لو أهل الحتىة عارفين إن واحدة محترمة حد اتحرش بيها ومامسكوش الواد رنوه علقة/ودوه القسم حسب التساهيل يعني يبقى دول ناس مايستاهلوش غير إن الواحد يتف في وشهم وكلامهم قلته أحسن.
أيا كان الحلقة شجعتني جداً، وخلتني أحس إني مش بأدون وأكلم صحابي كده مع نفسي كأني حالة شاذة، لأ ده في ناس عارفة إن التحرش مابقاش حاجة ينفع يتسكت عليها، والأهم من القوانين هو تشجيع البنات أو الضحايا عامةً إنهم ياخدوا موقف إجابي ومايبفقوش ضحايا.

Sunday, February 14, 2010

"برضه هسكت ومش هتكلم"

هدى اللي حاورتها جريدة الشروق اللي بتقول كده، مش أنا، لإني لما بأهزق حد منهم ناري بتبرد، وحتى لو ماحدش من الموجودين ساعدني

Wednesday, December 02, 2009

Eid Harassment: No Longer Shocking

This year's Eid harassments came as no surprise to me. They were pretty much expected, and I stayed at home or only visited family accompanied by my father and brother, avoided the news like the plague so I wouldn't know what happened, at least not until the Eid is over.
If the photos published in Al Masry AlYoum and Al-Dostour show only boys from poorer social classes committing harassment, a colleague wrote on FB of how she was unsuspectingly harassed by a seemingly decent and well-educated guy in an uptown shopping mall for 4 or 5 minutes. She was too shocked to even yell back at him.
The comments sympathised with her and one ran: "There is nothing we can do".
Are you kidding me?
There is ALWAYS something you can do. I mean, enough is enough. This is not something which happens within average range or even "usually", it's like a thick black maggot that has totally gotten the better of a society. Totally. And against all this madness there is nothing you can do?
Any action has its consequences, unintended consequences for that matter. But no action at all...what does it lead to? Where does it take you too? Pain, shame, fear, disgust, depression. Just why would you let someone do that to you and make him get away with it.
Again, no one action is best. Even if you think calling the police and taking it all the way to courts is the right thing to do, you might not have supporting parents/partner, you might lose the case altogether, especially if there are no witnesses.
If you think yelling back and screaming is the answer, you might find little or no help from others. There might be no one else around in the first place.
But what is the alternative?
Feeling violated, angry, suspicious, having nightmares, getting sick and sad....is this really something you can take and do NOTHING about?
Harassers have got to taste some of their own poison. They have got to know it is NOT acceptable, it is NOT pleasure for a woman to be catcalled or abused. If you do not show him you're angry, how is he ever to know? If he didn't get yelled at in the middle of the street, how will he ever - hopefully - experience even a gram of shame or embarrasment for what he did?
Unfortunately, I do believe part of the reason why this problem is getting uglier by the day is women's reaction, or rather the lack thereof. I understand that it is shocking, I understand that it could be useless to fight back anyway. But then did you ever consider why ppl usually beat up a theif but rarely a harasser?
Ppl who have been stolen yell out loud, and passers-by gather to beat the shit out of him. The crime is known, this is one difference. The victim cries out...this is a difference.
Do it the Sayeda Zeinab style. My father is from Sayeda Zeinab (a modest Cairo neighbourhood) and he told me if a man exceeds the normal of mo3aksa, the girls call him names out loud...using swearwords even he would be embarassed to say. A man rarely continues harassing if he is publicly defamed this way!
I end up with a line from Nawara; if there is a queue of ppl hitting one another on the back of their heads, and suddenly one of them decides to turn around and slap the one who hit him instead of the one in front of him, wouldn't the beating stop?

Friday, November 13, 2009

In Defence of Football Fans

The average Egyptian does not have business projects to look up to. He does not know whether he will have enough money to provide for himself in case he gets very ill, or worse, if a son or daughter gets ill. The average Egyptian takes up two or three jobs, spends 4 hours daily squeezed in public transportation, does not have a proper social life. The average Egyptian is savagely caught up in the rat race, and the only relief he can look up to is football. Now imagine that this relief gives your country the chance to be internationally prominent, wouldn't you feel proud? We see the Egyptian government failing to defend the hungry, poor and defencless, starting from its own people and ending with Palestinians and Iraqis. As soon as the US invaded Iraq, all Mubarak could utter was "We hope the US operation will end soon". I am not premusing he could do anything else. There was nothing else Egypt could do given the circumstances. When hungry and cold Palestinians stormed through the Egyptian border a year and a half ago all Abul Gheit said was Egypt will break the bones of any Palestinian who would dare get hungry and look for food again. What's the use of a gate if you will keep it shut off most of the time, except if what you're really doing is imprisoning Gaza? Here goes a political failure.
No one knows if Egyptian products are sold abroad, no one knows if there is an international Egyptian market. EVERYONE knows where the revenues of tourism and the Suez Canal really go. The average Egyptian sees only shillings of the billions the government promises to provide as July bonus or social bonuses. Here goes an economic failure.
Doesn't it logically follow a social failure? You bet.
Now, when the only victory, or even facade of victory, looms in the distance, you still want do not want the Egyptians to breathe? So basically Egyptians are asked to be poor, hungry, hopeless and smileless? The overwhelming majority of Egyptians love their country, there is no doubt about this, and they wait for any chance to show their feelings. When they express patriotism through strikes, or protests, or forming virtual youth movements, they are hunt down, beaten, tortured and even killed. Workers who protest low pay do not only want to improve their condition, they want to give their country, they want to work and produce. The Tanta Flax and Oil Company workers' chants gave priority to falx over their own lives. I have never seen patriotism similar to this.
According to Alaa Al-Aswany (arabic), football is the only area where Egyptians are allowed to express their patriotism freely. They are not beaten up by the police. They are given a real chance to participate. This is why you see thousands of Egyptians in stadiums chanting and cheering for hours on end but a few tens or hundreds calling for political and economic reform in demonstrations. Isn't it only logical?
If so, why do we find voices rising before every grand football event like tomorrow's calling Egyptians stupid and naive, just because they prioritise football above almost any other area?
To begin with, this accusation is pure false. We have seen thousands of Egyptians chanting for Palestine and Iraq, risking being arrested and tortured, even school children participated in anti-Israeli protests. So...no. Egyptians defend Palestinians and Iraqis, Egyptians now stand up for their rights and voice their opinions. Egyptians collected money and food and managed to give them to Palestinians whenever the oppressive Egyptian regime allowed. Egyptian doctors have ventured inside the Gaza war zone and performed operations on what was left of Palestinian raid victims.
It is horrendously unfair to say Egyptians only ever care about football. If you have two chances to express patriotism, the first involves sexual and physical assault, passing out, losing your job, getting arrested and/or tortured, the second involves being among masses of people who share your opinion and your passion, you are allowed to express yourself without being called "qilla mundassa" or "wishful thinkers", which would you choose?
Why are you denying Egyptians their only vent, their only way to feel the rush of victory?

Thursday, October 15, 2009

My stalker :(

من يومين في واحد استلمني أول ما خرجت من البيت، كنت رايحة الشغل الساعة 12 الضهر ويادوب مشيت خطوتين حسيت إن في حد ماشي ورايا، مديت شوية ووصلت للشارع الرئيسي، كنت باتكلم في التليفون فوقفت واتدورت، كان راجل كبير في السن وشكله مش طبيعي، هدا شوية ناحيتي كإنه اتفاجئ إني وقفت بعد كده عدا الشارع وأنا عديت بعديه عشان هوا ده طريقي. كنا ماشيين وسط جنايين كده فيها طريقين، لقيته بعد شويه مشي شمال عشان يقرب مني، أنا اترعبت ولفيت الجنينة تاني عشان أبعد عنه، وطلعت السلف ديفينس (اللي هو عبارة عن علبة سبراي فاضية، بس بتديني إحساس مفترض من الأمن، على أساس إن اللي قدامي مش هيعرف هو اترش بإيه بالظبط وكده) فضلت لحد ما ركبت الأوتوبيس بتلفت حواليا وكنت نازلة نفق مشاة خفت لحسن يكون مستنيني تحت، لكن الحمد لله غار.
قبل كده كنت متضايقة جداً إني بخاف وأنا في الشارع والمواصلات، اللي يهمس جنبي باترعب منه وأي حاجة تحصل بفسرها إن اللي قدامي بيتحرش بي، أصل اللي جرى لي مش قليل، بعد كده قلت الحمد لله إن أنا مصحصحة، ماحدش عارف كان إيه اللي حصل لو كنت مش مدية خوانة.