Monday, July 23, 2007

يا مستخدمى الدى اس ال اتحدوا

حأفوق شوية من التراب و الأحلام اللى انا فيها دى وأنضم لحملة الاحتجاج اللى المدونين و مستخدمى ال دى اس ال فى مصرعامة عاملينها بعد ما عرفوا ان جهاز تنظيم الاتصالات اللى بيتبعه كل شركات الانترنت سواء لينك دوت نت أو غيرها...ناويين يخفضوا سعر استخدام الانترنت لكن يقللوا عد الساعات المسموح لينا فيها ان انا نستخدم الانترت لستين ساعة بس فى الشهر! و أى ساعات زيادة حاتتحاسب عليها و كمان تقليل حجم أى حاجة عايز تحملها من الانترنت!!!
اشمعنى هما يعنى مايبيعوش و يشتروا فينا؟ بس احنا مش حانسكت. يا جماعة انتوا لاحظتوافى الفترة اللى فاتت كمية الاعتصامات و الاضرابات اللى العمال عاملينها عشان يطالبوا بحقوقهم و يرفعوا الظلم عنهم؟ و انها جابت نتيجة فى اغلب الأحيان (عشان اكون واقعية حاجيب مثال معين, لما استثنوا مدرسين الأزهر من كادر المعلمين ولو انى مش عارفة ده بتاع ايه بس هو اضراب واحد و الحكومة تراجعت و عرفت حدودها :) )
لو الاعتراض مش حايجيب نتيجة... لا يمكن يكون الصمت هو اللى حايفرق
ده نموذج رسالة الاحتجاج و تحتها الايميلات و ارقام تليفونات من يهمهم الأمر
بسم الله الرحمن الرحيم
الي من يهمه الامر
اما وبعداولا وقبل كل شئ نشكر سيادة وزير الوزراء الدكتور الفاضل احمد نظيف و وزير الاتصالات الدكتور طارق كامل علي اهتمامها بالبنية التحتية المعلوماتية في مصر ومجهوداتهما الرائعة في سبيل تطويرها والعمل علي نموها وذلك املا في مصر متقدمة مسايرة لنهضة العالم المتحضر
تردد في الفترة القصيرة الماضية علي الساحة المعلوماتية في مصر انباء بخصوص تخفيض اسعار خدمة الانترنت وانتظرنا ذلك التخفيض بشغف وتطلعنا اليه وذلك لعلمنا بتوجيهات سيادة الرئيس محمد حسني مبارك حماه الله لنا برعاية شباب مصر والاهتمام بهم
الي ان فوجئنا جميعا بما اعلن من قبل وزارة الاتصالات في يوم 18 يوليو لسنة 2007 بتخفيض اسعار الانترنت الي اكثر من 50% مع تحديد عدد ساعات الربط او تخفيض الحد الاقصي للتحميل الي 2 جيجا
اننا مستخدمي شبكة الانترنت في مصر نعلن اعتراضنا علي هذا القرار ايا كان الدوافع المؤدية الي اطلاق هذه المبادرة
هل نسير بخطي الي الامام ام نرجع الي الخلف هل نتقدم ام نتاخر في اتخاذ قراراتناان هذا التخفيض المزعوم ماهو الا تخفيض في الاسم فقط ولكن في مدلولوه واذا نظرنا له بنظرة اخري سنجد انه تخفيض كاذب وهذه الاسباب
1- النسبة الاكبر من مستخدمي الانترنت في مصر مشتركين بسرعه 256 ك ب /ث2
- 2 جيجا فقط حدا مسموحا للتحميل من الانترنت فاجئنا جميعا انه لحد ضئيل جدا
3-هذا الحد المسموح به للتحميل انه ليجعل مستخدمي الانترنت في مصر الي مرتادي شات فقط ومرتادي تصفح مواقع ليس اكثر خوفا من تعدية الحد المسموح بيه ودفع مبالغ اكثر قد توصف بانها خيالية ( 8 جنيه للجيجا الزائدة حسب اتصالنا بمعظم مزودي الخدمة في مصر وابلاغهم لنا بسعر الجيجا الزائد عن المسموح بيه
4-هل تعلمون سيادتكم ان متوسط استخدام معظم شباب مصر لايقل عن (20-30 جيجا شهريا)5- هل تعلمون سيادتكم ان الانترنت في مصر ليس اداة شات ولا تصفح فقط وانما هو مقصد للتعليم ومقصد للترفيه ومقصد للمبرمجين ومصممي صفحات الوب وهذا مايحتاج الي حد اعلي من هذا
6- هل تعلمون ان هذا الحد المسموح بيه ( 2 جيجا ) احبطنا جميعا
نحن جميعا مقدرين لسبب هذه المبادرة وذلك لردع ال
internet connection sharing
ومن يستغلون الانترنت للكسب غير المشروع من خلال توصيل الشبكات الى
المنازل المجاورة عبر الشبكات السلكية واللا سلكيةولكن سيدي انتم هكذا لستم فقط ستردعون هؤلاء الفئة ولكنم ستردعون جميع المستخدمين امثالنا من هما متتضرين من تلك المبادرةبالعكس قرراكم هذا فيه مصلحة شخصية لمن يسموا بكبار موئسسي تلك الشبكات ال internet connection sharing
حيث انهم سيتجهون للانترنت بسرعه 2 ميجا وستزيد نسبة توزيعهم وشبكاتهمناسف للاطالة ولكن مانطلبه هو الابقاء علي unlimited internet packages
حفظا لحقوقنا بالتمتع بخدمات الانترنت ومسايرة العصر ومواكبة تطوراته و بالاضافة الي طرح تلك المبادرة وذلك توجها لتلك الفئة من هم من مستخدمي الشبكات المحظور انشاءها وهم بكل تاكيد سيجدون في تلك الباقة مايسرهم لانها افضل بكثير لهم من استخدام الشبكات هذه
بما لها من عيوب جمة نرجو سرعه التوضيح وتعديل القرار
الإيميلات الموجه إليها هذا الخطاب
أولا وسائل الإعلام :-جريدة الجمهورية
أخبار اليوم akhbarelyom@akhbarelyom.org
جريدة الأهرام ahram@ahram.org.eg
مجلة لغة العصر ait@ahram.org.eg
برنامج العاشرة مساءً: al3ashera@dreams.tv
عمرو أديب alkaheraalyoum@orbit.net
أحمد رجب a_ragab@akhbarelyom.org
90min@elmehwar.tv برنامج 90 دقيقة
ثانياً : المسئولون :-
وزارة الإتصالات
جهاز تنظيم الاتصالات
بريد اليكترونى: info@tra.gov.eg
السيد رئيس الوزراء الدكتور احمد نظيف لترفع الشكوي الي التقرير الذي يقدم له شهريا
شركة Tedata احد اكبر مزودي الخدمةارسل الرسالة عن طريقhttp://tedata.net/ContactUs.htm
شركة لينك دوت نت احد اكبر مزودي الخدمةhttp://linkdsl.com/LinkDSL_Code/Pages/...edbackForm.aspx
Call center : ( 16333 )
شركة سوفيكوم احد كبري الشركات المزودة للخدمةE-mail: support@soficom.com.egCall center : ( 19256 )
و حأقولها تانى.....لو الاعتراض مش حايجيب نتيجة لا يمكن يكون الصمت هو اللى حايفرق
التفاصيل و نص الرسالة و العناوين الالكترونية من هنا :http://supernatural123.blogspot.com/2007/07/blog-post_21.html

Sunday, July 22, 2007

وليمة لأسماك البحر

أتحرك يمينا و يسارا فى فراشى و لا يعرف النوم الى جفناى طريقا
يتبادر الى ذهنى صورة جثث ضحايا العنف فى العراق المتكسدة فى نهر دجلة , أتصور قاع النهر شديد السواد ...والجثث تطفو ببطء و قد انتفخت جلودها....و الأسماك تنهش الجلد بنهم فتفصله عن الشحم و العظام
و أبكى...ليس ضعفا,أبكى لأن ما بيدى شيئا أفعله سوى البكاء
أهذه هى قيمة الانسان؟ أن يكون وليمة لأسماك البحر؟
اتمنى لو كنت الآن فى احدى دور العلاج النفسى, أقف أمام عشرات من المهمومين لا اعرفهم و لا يعرفوننى...فقط لكى أتكلم و أبوح بما اشعر به من كآبة...
أو ان أكون شيئا...جمادا لا يشعر بمآسى هذا العالم
سحقا...سحقا لهذا العالم

Thursday, July 19, 2007

عندما تهون أعراض النساء

امبارح اتصدمت لما قريت فى الأهرام ان موظف فى المعاش "اعتدى" على بنت عديلته كذا مرة و اتسبب فى حملها و فى الآخر كل اللى اخده تلات سنين!!!!!!!!
تلات سنين و فى تقرير تانى فى نفس الجرنان بيطالبوا بالابقاء على حكم الاعدام للمغتصب و عدم السماح لأى رأفة أو استثناء!!!!!
طب لما هو عقوبة الاغتصاب المفروض اعدام...ازاى المجرم ده ياخد تلات سنين بس؟ فهمونى طيب يا بتوع القانون ده راااجل كبير و شايب و قدراته العقلية سليمة و قارنوا الحامض النووى بتاعه بحامض الطفل لقيوه متطابق يعنى التهمة ليس لها مجال للشك ازاى ياخد تلات سنين عايزة افهم؟
أنا فاكرة من كام سنة حصلت جريمة اغتصاب مشهورة كانت ضحيتها معيدة فى الجامعة, و المتهم اخد اعدام...ايه طيب الاختلاف هنا؟ ولا هو القانون كمان فيه كوسة و خيار و فاقوس!
يعنى تخيلوا البنت دى دلوقتى (البنت دى غير هند اللى اتعرضت للاغتصاب و هى عندها حداشر سنة..بس التحقيقات لسة ماخلصتش فى قضيتها ) بس تخيلوا لو مغتصبها خرج بعد اتناشر شهر (لحسن السير و السلوك مثلا) حيبقى احساسها ايه؟ مش كفاية شرفها راح و حياتها اتدمرت وطفولتها اتوأدت قبل الأوان بأوان. كمان نارها ماتبردش و القصاص مايتمش!
تلات سنين!
هو عورها بموس و لا ضرب معاها بانجو...ده اغتصبها أيها القانون , اغتصبها. و مش عارفة ليه جريدة الأهرام بتجمل الجريمة و بتهدى النفوس وبتقول "اعتدى عليها" كأنه مثلا لطشها قلمين أو شد شعرها بدل ما تقول اللفظ الصريح "اغتصاب"
ساعتها افتكرت مشهد اغتصاب مديحة كامل فى سجن النساء على ايد سناء يونس فى فيلم (المزاج) ,بغض النظر عن اختلاف التفاصيل, و ان اللقطة اللى بعدها كانت مديحة فى حالة صدمة, و لكن طلع السبب ان النزيلات بيتعاطوا مخدرات جوه السجن و هو ده اللى صادمها!!! كأن الاغتصاب ده شىء عادى و ممكن يتنسى...كأنه مجرد موقف صعب و لو طبطبت على الضحية و قلت لها معلش...حاتنسى!!!
لكن انا مستغربة ليه؟
أعراض النساء بتهون علينا كل يوم بعد التانى و كل يوم اكتر من التانى, بتهون علينا لما تتعرض بنت من أسرتنا للاغتصاب و مانبلغش خوفا من الفضيحة, و نعزلها عن العالم , لما بنعتبر ان اى بنت ماشية فى الشارع حلال فيها التحرش و ان هى السبب , لما بنشوف البنات بينتهك أعراضها و نقف نتفرج كانه مشهد مثير, لما بنشوف بنت بتدافع عن نفسها ونقوللها " اسكتى بلاش فضايح, لما تستمر تحرشات وسط البلد لساعات طويلة على مرأى و مسمع من الشرطة من غير تدخل "
لما أعراض نساءنا احنا يا عرب تهون علينا فاضل ايه؟

Wednesday, June 27, 2007

I can't get no sex education

We unmarried (and married?) Egyptian youth are wretched ugly ducklings. Under the pretence of religion and customs and traditions and 3eb ( unacceptable) and haram (religiously condemned) nobody gives us any piece of information, let alone right or wrong, on sexual intercourse. Nobody actually teaches us how to have sex...they're afraid we do it before marriage!
And who is supposed to teach us anyway? School and/or our parents. Right? Well...the only part on sexual education is taught in 3rd prep (when we're like 14) and frankly, the only thing I learned was that I have a reproductive system and that guys have penises. Oh and that we grow hair and our hips widen when we hit puberty. Part of the problem was that I was absent in one of the two or three classes it took to teach 'sexual intercourse and the reproductive system' and the teacher refused -rudely- to repeat what I didn't understand. And in the other class I fainted at the end of the classroom and no one noticed. LOL.
But as for the rest of the students...it wasn't just bad luck. This lesson was like any other lesson we had to study at school-it was to be MEMORISED! Just memorise every single word and there...you're done. You passed. You got you fair share of sex education. Congratulations!
Usually,or often, or rarely(I don't know, I began doubting that) Egyptian mothers have a once-in-a-lifetime conversation with their daughters before they get married (a week before the Dokhla? Dokhla is the night of the wedding) . They teach them what to do...what whom the Prohet's name is guarding and preserving aka her future husband would do...etc
Alas, even THAT doesn't always happen! "Al Naama wal Tawoos" or "The Ostrich and the Peacock", an Egyptian movie produced a few years ago, tackled the issue of 'sexual ignorance' openly. When the girl asks her mom about sex before she gets married, her mother is just too ashamed and tells her, "He knows". The thing is, it turned out later that he didn't know.
I realised the weight of the crisis just yesterday. My friends and I gathered in a cafe and we noticed that two of us, let's call them Mona and Sally, were whispering and somehow abandonned the rest of us. We kept teasing them coz we kinda guessed what they were talking about; Mona's getting married by winter and Sally in 11 days' time. Remember the 11 days' time. Ok?
I asked Sally if there was anything she wanted to know...and she answered..."I don't know anything". We were puzzled and asked her hadn't her mother talked with her yet? She hadn't. I just tried to comfort her and told her that sure her mother was intending to talk to her the next couple of days...and that maybe she's shy...so why not start the conversation with her..."Mummy I needed to know a few stuff" kind of lines. All the poor girl knew was licking and sucking-from her work mates.
To avoid disasters, I started explaining to them the four stages of the human sexual response cycle in a rather scientific way. Sally started to nod so I knew she read some book...but Mona kept her eyes wide open and her face was pale. Anything I said about orgasm, erection or the vagina was totally knew to her! I realised I've been speaking in English, so I translated some terms, but language wasn't the problem. It was the first time EVER Mona knew about sex. Those girls didn't know that we've got three holes, and I guess they still don't know which one is used for sex. A hideous thought ripped through my head: what if their husbands didn't know either? Talk about high divorce rates!
I kept thinking...didn't they even get curious some day and logged on to the internet, read some book or asked their mothers? I knew what their mothers would have told them anyway..."mesh wa2toh delwa2ty ya 7abebty...7ab2a a2ollek lamma teegy tetgawezy" "It's not time now dear...I will tell you when you get married" Hopefully before the Dokhla!
After some discussion,debates and laughs in which the rest of our group joined and listened to me intently...Sally dropped the bombshell.

"So what brings about the babies? My water or his?"

"His," I answered quickly, trying not to embarrass or laugh at her whereas in fact I was truly mad at them. Really, really mad at them. And at their mothers. And at mine (but I'm not getting married any time soon so I shouldn't worry now right?) At least I had my share of independent reading on the topic,but Mona and Sally aren't readers...how could they know?! I didn't lash out at them because I realised they are victims of negligence and ignorance.
I hereby declare from this blog that we Egyptian youth can't get no sex education whatsoever and we don't know what to do! The only sex we're getting anywhere in the air is some supposedly hot scenes and innuendos in Egyptian movies, 'medical' magazines and books with eye-catching titles and awfully-drawn pictures.

For God's sake, people, sex education is not innate. It is to be TAUGHT!

Wednesday, June 20, 2007

I loved You


May I in this eternal darkness of mine eventually find peace.

Sunday, June 03, 2007

عرسان الغفلة

بكره أشوف عرسان
مش عشان مبدأ جواز الصالونات نفسه, أهو طريقة تعارف زى ما اى اتنين بيتعرفوا, مش مفضالاها بس حانعمل ايه
عشان أهلى زى ما تقولوا كده ما بيصدقوا حد كويس (بمعنى انه من عيلة محترمة و معاه فلوس) يتقدم و يقعدوا يقنعونى بيه و دى فرصة ذهبية دى فرصة ماتتعوضش, انتى عايزة تفضلى مرزوعة (ايوة, قالوا مرزوعة) زى اختك الكبيرة لحد ما بقى عندها 27 سنة؟
أصرخ: يعنى هى المفروض توافق على حد مش مرتاحة له؟
يلفوا و يدوروا و مايجاوبوش على سؤالى
يا ترى لو كنت ولد كانوا حايضغطوا عليا كده؟ كل شوية يأكدوا لى أنهم مش جابرينى على حاجة لكن لما ماما تقول للناس انى موافقة أشوف عريس من غير ما تاخد رأيى مش ده يبقى إجبار؟
بجد شىء عجيب. بيحسسونى ان انا المفروض أبوس ايدى وش و ضهر ان حد عبرنى و ازاى و ازاى بقى أقول لأ !!! أبقى كده باتبطر على النعمة!!
ولوشفته و قلت مش موافقة لازم استجواب: ليه؟
مش مرتاحة
مش مرتاحة ليه هو شكله وحش؟
لأ
اخلاقه وحشة؟
لأ
فيه عيب ظاهر؟
لأ
أمال مش مرتاحة ليه؟
مش عارفة, مش مرتاحة و خلاص
انت حرة...خليكى قاعدة كده...بس ماترجعيش تندمى!!!!
أندم على ايه أنا مش فاهمة!!! هما شايفين ان انا المفروض أوافق على أى حد عيلته كويسة و شكله مقبول و امكانياته كويسة والحب بقى ييجى بعد الجواز!!!!
بس أنا يا عالم ماقدرش أعيش كده, ماقدرش أحط دبلة واحد فى ايدى غير لما أكون دايبة ف حبه و ف نفس الوقت مقتنعة بيه, لما اجى أفكر فيه بطريقة عقلانية يعنى
حاجة كمان باكرهها فى الجواز ده إن لازم يبقى فيه ارتباط رسمى فى فترة قصيرة, عشان ماينفعش يفضل داخل خارج من البيت من غير ما نكون مخطوبين كأن حد ماسك بندقية على راسك و بيقوللك : حب فى خلال تلات شهور قبل الخطوبة...و إلا!!!!!
انا نفسى اللى ارتبط بيه ابقى شفته فى موقف عادى بره موضوع الارتباط ده عشان مايبقاش لا أنا ولا هو مرسومين نفسى الموضوع يجى بالتدريج و اخد وقت براحتى نعرف بعض و أحب و أتحب و يعرف جنانى و غضبى و حنيتى...
المهم ان انا لسه ماكملتش اتنين و عشرين سنة, و اكيد كل ما أكبر كل ما ضغوط الجواز حاتزيد...أنا مش عارفة يعنى فى أسوأ الظروف لو ماتجوزتش ايه اللى حايحصل يعنى؟؟
حادخل النار؟
حايفصلونى من الشغل؟
حأعجز بدرى؟
و بعدين أنا مش من نوعية الناس اللى بتعرف تسيب انطباع أول كويس عند الناس...يعنى ممكن أوى لما أشوف حد يبقى الانطباع اللى حياخده مش هو الحقيقى, أنا باتصرف على طبيعتى و تلقائية و صريحة... ولو مشينا على كلام أهلى المفروض ان انا أقرر اذا كنت عايزة الشخص ده بعد قعدتين تلاتة, طب بالذمة ايها القارىء العزيز انت المفروض تعرف ايه عن شخص فى خلال تلات اربع ساعات؟
حاتعرف ايه عنه يخليك تاخد قرار انك توعده بالخطوبة اللى هى وعد الجواز؟
ممكن تكون انت او انتى عندكوا موهبة انك تقدر تعرف شخصية اللى قدامك بسهولة, طب الغلابة اللى زيى يعملوا ايه؟
الموضوع أبسط من البساطة, قسمة و نصيب ربنا كاتبهولى من قبل ما أتخلق لكن أهلى مصممين يعملوها خناقة و يقنعونى ان كل عريس
يتقدم لى فرصة ذهبية و مش حاتتكرر, و انى المفروض أمسك فيه بايديا و سنانى
!!!
عشان كده باقول ان طريقة عرسان الصالونات دى ماتنفعنيش... و نفسى أعمل ثورة فى البيت انى أرفض انى أشوف حد أصلا لكن اؤكد لكوا ان مفيش ثورة من غير ضحايا
ايه رأيكوا يا جدعان؟؟؟؟
"You don't marry someone you can live with. You marry the one you cannot live without."

Thursday, May 10, 2007

To Kill With Kindness

A short scene
(Curtain. It is a cold winter in an uptown Cairo district. The streets are buzzing with cars and flashes of light. Many people are moving about the famous restaurant. I am warming myself with a good laugh with my friends in a Picanto when a dark shadow that rises beside me startles me. A homeless child with an expression of innocence and extreme misery appears and starts to wipe the side window. I smile warmly at him and start looking for some change)

I: Have you got any change for this sweet kid?
Friend: Sure.
(Child is still wiping. I continue to look sweetly at him)
I: (Giving him a one-pound note) Thank you.
(Child takes the money and looks at me steadily, the same despairing look on his face)
I: (Shivering) Excuse me, honey. I'll close the window because I'm feeling really cold.
(Child smiles with an air of blame around him, then vanishes as I slowly close the window)
Curtain Falls

Wednesday, May 02, 2007

Departure

He said he was leaving...and her heart sank deep in her chest.
She blushed as she thought of grabbing his arm and telling him to stay just a little more so she can tell him...
What did she want to tell him?
Some moments are so overwhelming that any words uttered would be meaningless.
He moved towards the door in heavy steps, then he turned to look at her and only her, and repeated "Goodbye."
She was loking at him, motionless.
What did he want to tell her?
Maybe he wanted to grab her arm and take her away with him.
Or...
Maybe he wanted to read the lingering thoughts on her mind.
And he left...
She couldn't bear to see him suddenly slip away from her...she took a step forward, then back again, then suddenly leapt out of the room, anxious and grieved, saw him stepping down the stairs and fading away. She wanted to call out but her voice died in her throat.
If she had wanted to speak, why was she silent? Why are we always silent when the people we love need us so much!
I dared not tell you to stay...but as I stepped back into the room I knew the words escaping me were...
"every time you go away...you take a piece of me with you."

Tuesday, May 01, 2007

بمناسبة عيد العمال

ده أول عيد عمال يعدى عليا و أنا "امرأة عاملة"
و لو سألتونى النهارده بيفكرك بإيه؟
حاقوللكوا بيفكرنى إن أنا بقالى شهرين و نص باشتغل و لسة ماقبضتش
بشتغل لله و للوطن... على بال ما سيادة رئيس الجامعة يحن علينا و يبعت لنا القرار اللى فيه مرتبنا, هو يتأخر براحته و الموظفين يتمطعوا و يناموا و يقوموا براحتهم و مش مهم الناس المحترمة المسئولين عن تعليم المئات من شباب هذا البلد, يروحوا بقى ياخدوا المصروف من أهاليهم زى التلامذة ولا يشحتوا مش مهم. أنا عرفت ان المرتبات نزلت من الفراشين! لقيت عم أحمد ماسك بيقلب فى الفلوس و يتحسر على المرتب اللى بيجيله أنيميا شهر بعد شهر
أنا: هى المرتبات جات يا عم أحمد؟
عم أحمد: أيوة
نزلت على الخزنة, قلت يمكن نزلّنا مرتبات و الموظفين نايمين على ودانهم, الراجل اللى فى الخزنة: احتمال الشهر اللى جاى (نظرة عينيا: نعم يادلعدىىىى) شوفى يمكن نزل لكوا شيكات. نشوف الشيكات, مفيش شيكات. طب لما هما ناويين يذلونا على بال ما يقبضونا, نزلوا لنا جدول ليييه الترم ده؟ اه صحيح, كده مش حيبقى ذلونا ولا حاجة
شهرين و نص باحاول أفهم 400 بنى آدم الفرق بين الصفة و الاسم و فشلت
مش عشان انا مش باعرف اشرح
عشان هما 400
و الصلاة على النبى أحسن

In Dreams

Warning: Explicit content, will be shocking to some of you, so don't blame me for any nightmares :P
We've been taught at university that dreams are either a desire achieved or a sort of reflection of your subconscious - or was it unconscious? - with all that you're scared of, all that you're anticipating, and so on. Anyway, I still had loads of dreams which are real hard to classify under any such category. Sometimes my dreams get so shockingly violent, morbid and explicit that I can't help thinking that they surely they were baked by Mephestopheles in his hell-fire underworld,and not my deepest desires achieved! You keep trying to push undesirable memories to the back of your mind, but they just have to find a release, an explanation, some time to be thought of, to be remembered. They just don't go away. Never! Pushy and irritating as they are, they don't simply appear there infront of your eyes, where you can even smell and touch them, but they also come in the meanest form possible! As gory and DEMONIC as they possible can!
I usually have nightmares...yeah usually! Most nightmares are about dead people. Especially if I had just seen one of the many, many bodies and human debris in the news or in newspapers and magazines, or even silly horror movies. Once I'd be buried alive with the dead, with their bloody, fleshless hands sticking out of the death bags (the very same picture had been published in our local newspapers of the victims of the 2005 Indian ocean Tsunami). Another time there'd be a corpse actually moving and trying to stand on its feet even though it's already torn in half! So sick!
Sexual dreams are another story. I've never really had any 'unusual' sexual dreams. They're plain loaded with kisses, sexual intercourse and all that....until today. Now, I've really been hesitant whether to publish this nightmare I had today or not....but I thought, well, maybe someone outhere can have an explanation! May be when I relate the details I can form a picture of the dream and be able to understand it. But I'm so afraid the dream may be the hidden truth which I do not know or know and don't want to believe.
I dreamt I had two people in custody: a boy and a woman. The funny thing is, the woman was a famous actress but I can't remember whether she was Charlize Theron or Gwyneth Paltrow! I kidnapped both and was attacking them-sexually of course! It was really nuts. I visibly remember laying the woman naked on a table, kissing her passionately and licking her nipples. That RAPE didn't seem to end! And it was so real. The woman wasn't exactly screaming, I think she was torn between her excitement and her distress. I had the boy tied down in the same way, and he didn't scream or try to fight back either. What I can remember really well is how I was thinking when I was attacking them, here's my 'stream of consciousness', if you may," This had to be the end. I once read some statistics stating that people who were molested as children are more likely to be abusers ( that is, sexually abuse others). This is my natural end, and the expected cycle. I was sexually abused as a child, here I am venting out my anger and frustration on other innocent ones..." PSYCHOTIC!!!!!!
More shocking details, I was just about to perform fellatio on the young boy when the police cracked down on me...and I woke up, much to my terror- and relief that this ordeal is over!
Could it be that deep inside in the 'dark recesses of my mind' I'm a rapist and a sadist as well! I'm not a violent or quick-tempered person,maybe this is the very simple reason why I have violent dreams? I do know that there are many feelings within me that need to explode...and I know they usually explode in dreams...but RAPING? CHILDREN? There's gotta be "someone in my head, but it's not me!" Seriously, how come your dreams can be so far from your real life...and a very, very exaggerated form of your wildest and deepest desires. And a strange mix between reality - I was abused as a child, and the statistics are real - and fantasy- women! and children!
Somebody please tell me you had such alarming dreams before!

Thursday, April 26, 2007

ملكة جمال المحولين

بقالى فترة باحاول اصنف الحاجات و المشاوير و اهتماماتى اليومية , ايه هو الضرورى؟ و ايه المهم, و ايه اللى مش فارق اوى, و ايه اللى مالوش لازمة أو تافه؟ و حسيت ان الواحد المفروض يتجنب على قد ما يقدر اللى مالوش لازمة,علشان مايبقاش الواحد عاش و مات و كل اللى بيضيع وقته فيه تفاهات لا حاينتفع منها و لا حاينفع الناس. فامابالكوا بقى باللى بيحرق دم الناس؟
كنت متابعة مسابقة ملكة جمال مصر اللى عاملها بانتين, حسيت ان البنات معظمهم محولين. قلت يمكن غيرانة منهم؟ اصلهم بقى شعر ايه و طول ايه و لبس ايه... و انا يعنى الحمد لله على كل حال
:D
المهم جه اليوم الموعود...يوم تنصيب ملكة جمال مصر. بدأت أركز لما لقيت المذيع بيقول بمنتهى البجاحة...دلوقتى فقرتى المفضلة
swimsuitsال
قلت يادى النيلة, السيقان و الدراعات و ما بينهما ورانا ورانا...طلعت المرشحات واحدة ورا التانية فرحانين ومنشكحين بيفرجوا الجمهور الحبيب أجسامهم الرشيقة زى الغزلان, مافيش بقى لا سليولايت ولا واحدة لا سمح الله شعرها منكوش ولا عندها حبوب و هالات سودا و أعضاء زيادة زى اللى عندنا منها دى. مش عارفة ليه فى لحظة, لحظة واحدة, حسيت ان انا مش باتفرج على بنى ادمين.أصل ايه اللى بيفرق ما بين البنى ادمين و الحيوانات من ناحية الشكل؟ اللبس طبعا.والله انا مابحبش احكم على حد من طريقة لبسه و شايفة ان كل واحد حر,ولا باتكلم من وجهة نظر دينية بس هنا الموقف مختلف لأنهم قاصديييييييين يعرضوا أجسامهم, حسيت بجد...يععع هى الست لازم يبقى جمالها فى جسمها؟ يعنى احنا بنحاول نفهم الرجالة ان الست روح و جسد لكن لما يبقى فقرة اساسية فى مسابقات الجمال دى البنات و هما لابسين بيكينى يبقى هنا بيحصروهم فى اجسامهم بس. بيكرروا فكرة ان الست اداة جنسية اتخلقت لمتعة الرجل الجنسية و الكلام المقرف ده. اتخلقت عشان تلبس بيكينى يتفرج عليها أمة لا اله الا الله (بجد هنا مش مصطلح بس) ويقارن بقى حسب القياسات.
طب سؤال كمان. لييييييييييه المسابقات دى مافيهاش ولا واحدة وزنها زايد شوية؟ لييييه الحلوين لازم و أكيد و حتما يبقوا مسلوعين. ده الواحد رفيع و برضو ابص لنفسى و اقول لازم اخس هنا شوية, و اتخن هنا شويتين, كأنى على رأى أليس واتكينز مؤلفة كتاب "أقدم لك الحركة النسوية" حتة لحمة عند الجزار لازم تتقطع حسب ما الناس عايزة. باقول ناس مش رجالة لان للأسف فى ستات كمان بيفكروا كده كتيييييير خصوصا الله أكبر يعنى الحماوات.
ده غير بقى الموضوع الأساسى اللى هو جدوى المسابقات دى. استفدنا ايه احنا يعنى غير ضياع الوقت و الهيافة و التعقيد و حرقة الدم؟ عشان هما ماعندهمش اجابة يقوموا جايبين المترشحات قال ايه رايحين مستشفى سرطان الأطفال أو دور الايتام, قال يعنى ملكات الجمال بقى ليهم دور سامى و بيوعظوا البنات اللى زيهم و يحاولوا يعرفوهم ان الجمال مش بس فى منحنيات الجسد! نفاق و تفاهة و قلة أدب و هيافة و تهريج و كلام فاضى!
حاجة تقرف!

Thursday, April 19, 2007

الله يحرقك

اجى أقعد فى المكيف أو اى مواصلة اخرى من اللى باركبها كل يوم و عمرى ما اعرف اقعد مرتاحة. لازم آخد بالى ان اللى ورايا و اللى قدامى و اللى جمبى مش ولاد! ده انا حتى بقيت بخاف من البنات! و أقول بينى و بين نفسى : الله يحرقك ياللى فى بالى
مفيش مكان فى المكيف غير ورا خالص..أروح اترزع...بس لازم أبص على الكرسى اللى ورايا الأول. لو ولد يبقى لازم اكلفت نفسى كأن التلج نازل و أفضل مصحصحة بغض النظر عن المحاضرات الطويلة المرهقة اللى حضرتها و المشاوير المهلكة اللى عملتها. من كام يوم ركبت المكيف مع
سلمى , وجيت اريح شوية على كتفها, الراحة مالقتليش سكة!!! كل شوية اتعدل و أتأكد ان المحترم اللى ورايا مش مادد ايده من بين الكراسى. مش عارفة هما بيجيبوا الوقاحة و البجاحة دى منين!!! آخر ما زهقت حطيت الدوسيه ورايا كعازل مابينى و ما بين المسافة اللى بين الكراسى.أروح فين طيب؟
تخلص السكة من غير ما أمارس احدى هواياتى المفضلة وهى الفرجة على الناس و الدنيا من شباك الاوتوبيس. ساعتها أفتكر و أقول: الله يحرقك
ياللى فى بالى

Monday, April 16, 2007

Freedom for Moneim

والبقية تأتى
سؤال: يا ترى الناس حاتدافع عن منعم بنفس الحماس اللى دافعت بيه عن كريم؟

ليه كده يا أبو جريشة

من فترة بسيطة ظهر مطرب شعبى جديد اسمه أبو جريشة, و غنى أغنية اسمها "145 جنيه". ألا صحيح هما بيسموهم مطربين شعبيين على أساس ايه؟ المغنيين زى حكيم و شعبولا و ريكو مطربين شعبيين, و صورتنا عنهم ان اللى يسمعهم اكيد بيبقى من امبراطورية سواقين الميكروباصات و الباعة الجائلين و أصحاب محلات عصير القصب. يعنى هما دول الشعب؟ طب ليه أولاد رجال الأعمال و المستثمرين مايسمعوش حمادة هلال؟هما مش من الشعب الأياى ده. هو الغنى و الفقر و العالى و اللامؤاخذة واطى ورانا ورانا حتى فى المزيكا؟
المهم. الأغنية دى بتقول:
باركولى يا ناس باركولى
قبضونى خلاص قبضونى
دى حاجة ولا فى الأحلام, عارفين ادونى كام؟
مية خمسة و أربعين جنيه
أعمل بيهم ايه واللا ايه؟
و بيحلم بحاجات لا يمكن يشتريها الا اذا كان مرتبه 50,000 مثلا. شقة و جهاز و شوبينج من المووول ها ها ها
لحن الاغنية, لو حضرتك معترف بالأغانى الشعبية يعنى, مش بطال.والفيديوحسب ما أنا فاكرة لا فيه بقى ستات بتتلوى و لا بتاع. فيه الموظف المطحون المدفون وسط الملفات و الأوراق المتلتلة و الفرحان بالمية خمسة و اربعين جنيه و مايعرفش انهم مش حايكفوه ليوم 3 فى الشهر. أنا باحترم أى مطرب بيحاول يلاقى مواضيع حساسة و فعلا بتعبر عن الناس الغلابة -بكل ما يحمله الغلب من معانى. أى مطرب بيبعد عن "الحب" و العيون و الايدين و الرجلين و ما بينهما بجد باحترمه.أصل لما يكون الواحد فينا بياخد مرتب مابيأكلش عيش حايقعد يفكر فى الحب و المشاعر و القلقاس,أكيد لأ!!! حايفكر ازاى المفروض من ال145 لحلوح دول :اكل أم العيال و الخمس حتت لحمة اللى فى البيت و يصرف على مصاريف المدرسة و الجامعة و الأساتذة اللى ربنا يجيب مناخيرهم الأرض اللى بيجبروا الطلاب انهم يشتروا كتبهم و إلا طبعا النتيجة معروفة,ده غير اللبس و الكهربا و الزبالة! و المفروض انه آخر اليوم يؤدى واجباته الزوجية على أتم وجه @: لو كان الفقر رجلا, كنت بهدلته
ودارت الدنيا دورتها على رأى المرحوم أمل دنقل,مش قوى يعنى, أول ما الأغنية ابتدت تشتهر, ألاقى أبو جريشة عامل إعلان على مسابقة من بتاعت 0900, الله يحرق أم المسابقات دى بالمناسبة, بيقول فيه
باركولى يا ناس باركولى
كسبونى خلاص كسبونى
لما اتصلت على 0900 ( مش عايزة أكمل)
دى حاجة ولا فى الأحلام
عارفين كسبونى كام؟
مش 45 ألف جنيه
لأ 145 يا بيه!!!
....................................
ليه كده يا ابو جريشة؟
تخلى بالفقرا و "تداعب أحلامهم" زى ما بيقولوا فى الجرايد ليه؟
تخليهم ليه يكعوا دم قلبهم فواتير تليفون و فلوس حاتروح فى جيب شوية استغلاليين ليه يا أبو جريشة؟
كل ده عشان ايه؟
ادوك كام؟
خمسة؟ خمستين؟ عشر خمسات؟

Sunday, April 01, 2007

بعد سنة تدوين

!النهاردة المدونة دى تمت سنة
حاسة انى بقالى عمر طويييل باكتب. فى الأول كان كل همى انى اكتب قصص قصيرة بقى ماحصلتش أو شعر ينزل الدموع أنهار. شوية و قلت...طب ما اتكلم مع الناس بطريقة مباشرة زى ماباكلم أصحابى يعنى...ليه العقد؟
حاولت انى ابقى مع باقى المدونات على الخط الى حد ما...اقول ر أيى فى شوية مصايب من اللى حصلت, عشان مايبقاش الموضوع كله مواقف أو أفكار شخصية لواحدة -فى النهاية- قليلين اللى عارفينها
مش راضية عن كل اللى كتبته, لكن مش حاشيله لانه برضو حتة منى, جزء من شخصيتى سواء اقتنعت بيه أو لأ, لو جزء من شخصيتى مش راضية عنه ازاى حاقدر اغيره من غير ما يبقى متجسد قدامى فى التدوينات؟
غير عدم الرضا, طب و الندم؟بصراحة, ندمانة انى عرفت نفسى لأصحابى...يعنى أصحابى عارفين ان انا نهى و عارفين مين هى نهى, كانت النتيجة انى مش قايلة تفاصيل كتير و جزء كبير من حقيقتى حاجباها عنكوا عشان خايفة من الانتقاد...خايفة اصحابى يستغربونى أو يحسوا انى مش باحكى كل حاجة, لكن يا لأصحابى اعذرونى, انتوا مهما كنتوا جزء من المجتمع اللى مش حايسمح انى افضفض بحرية و حاتقولوا لى ازاى...و ليه و عيب و حرام. ساعات
الواحد كل اللى بيبقى عايزه انه يتسمع. يتسمع بس
بطبيعة الحال أنا ماكنتش باكتب بس, انا منت متابعة مدونات كتييير, المدونات أبسط حاجة ممكن أقولها انها فتحت عينى على اللى بيجرا,ماكنتش قطة مغمضة, بس عرفت الطبقة المثقفة و "شبه المثقفة" فى مصر بتفكر ازاى عن حق, لأنهم بيعبروا عن رأيهم من غير خوف, ماحدش عارف مين اللى قاعد ورا الشاشة بيكتب, و انطباعى؟ لسه فى أمل! لسه فى ناس عاشقة لمصروعايزة تصلح...مش قاعدين يقولوا مفيش فايدة و خلصت الحكاية
اتعلمت انى ابقى فكرى متفتح أو متقبلة للآخر, ان مصر فيها ملحدين و مثليين و يمينيين , و ان احنا لو مش متقبلينهم, على الأقل ماندخلش نشتم فى مدوناتهم من غير حوار, ده غير انى اصلا بدأت أفهم المثليين و أتقبلهم و نفسى نبطل نعلق لبعض المشانق
خطط مستقبلية؟
أكتب أكتر شوية... كتير بابقى عايزة أكتب عن موضوع معين بس بافكر ازاى يطلع من غير و لا غلطة ( أصل أنا مثالية شوية)و فى النهاية مابيطلعش خالص!
!أعمل مدونة جديدة ماحدش يعرفنى فيها و ابعبر بجد

Thursday, March 29, 2007

"بعد نتيجة "الاستفتاء

قسوة و ظلم و ذل"
وبتضرب فى الكل
و اللى يخاف, ينداس
"...ينداس
واحد من الناس - لؤى

Saturday, March 24, 2007

حندوق المر لحد امتى؟

يوم كئيب.
جالى احساس قاهر إنى عايزة ألبس اسود, لبست اسود فى اسود و رحت الجامعة, أول حاجة قابلتنى نشرة سياسية أصدرها طلاب
الإخوان المسلمين, فيها دعوة لمقاطعة الاستفتاء على التعديلات الدستورية, سألت أصحابى: تفتكروا الأحسن نقاطع وللا نقول لأ؟
قالولى فى النهاية النتيجة واحدة. بس احنا لازم نقاطع. عارفة ليه؟ عشان لو رحنا ادلينا بصوتنا احنا كده بنضفى شرعية على الاستفتاء. كأنه أصلا ليه معنى و ليه هدف سامى و ديمقراطى و مش حايحصل فيه تلاعب عشان كده لو صوتنا حاتفرق. لكنها مش فارقة يا نهى.
مش فارقة
مش فارقة
مش فارقة!
النشرة كان فيها المواد اللى حاتتعدل و شوية كاريكاتيرات, وآراء المعارضين, كل ده مفيش جديد...لحد ما قريت الرسالة دى:
يتقدم طلاب الإخوان المسلمين بجامعة عين شمس إلى زملائهم الطلاب بالاعتذار عن الاستمرار فى أعمالهم "
فلقد قررنا وقف أعمالنا الخدمية و الدعوية نظرا لما نواجه من تعنت من قبل إدارة الجامعة و الأمن. و من اليوم فليس هناك استقبال للطلبة و لا مذكرات امتحانات ولا رحلات أو ندوات أو مؤتمرات أو معارض. سنوقف أنشطتنا الدعوية فلن نزعج الأمن مجددا بمسيرة عن فلسطين أو كلمة فى المسجد عن فضل شهر رمضان. لن نكلفهم عناء شطبنا من الامتحانات أو تزويرها فلن نحاول الترشح مجددا.
.................
لقد كانت الجامعة - وهذا ما ينبغى أن تكون - منارة للعلم و قلعة للحريات و مصنعا لتخريج القيادات.. و لأننا آمنا بأن هذه هى وظيفة الجامعة؛ فقد عملنا بكل جهدنا لجعلها أفضل و أفضل؛ و لكن الأمن حولها إلى سجن آخر...."
ساعتها الدنيا أسودت فى وشى فعلا. مش بس عشان الاخوان قرروا يوقفوا نشاطهم...بس الاخوان صامدين بقاللهم زمن, انهم يوقفوا ده احباط ليا, حسيت ان حتى اكتر المصريين تمسكا بفكرة الاصلاح ابتدوا يفقدوا الأمل. حسيت ان انا اللى اتسجنت!!!
كان نفسى أقدر أصلح, أحاول أزرع فى الطلبة الأمل اللى مش لاقياه بس حاجيبه لهم منين؟أحاول أقوللهم ان الدنيا مش كلها فساد و رشوة و وساطة و بلا أزرق, أجيبه منين الأمل و أنا مش لاقياه
انا كنت شايفة ان الحل الوحيد ان كل واحد فينا يشتغل بضمير, لكن حتى كده مش نافع!!! أنا مثلا مفروض عليا منهج غبى لازم أدرسه و إلا...منهج يعتمد على الحفظ و الصم ليس إلا باحاول اغير فى طريقتى شوية عشان يفهموا, بس بدأت أفقد الأمل
الناس الكويسة تايهة وسط الزحمة ومش بيستفيدوا حاجة منى!!!
خلينا فى المصيبة الأكبر, أرجع أتكلم مع أصحابى, تبدأ فكرة الهجرة تطرح نفسها. انا اتدخلت بحرقة: اللى بيهاجر ده مش بيفكر غير فى نفسه و بس!!!
أسماء المعيدة فى جامعة سوهاج تقوللى: طب اسم الحكاية دى, كان عندنا دكتورة متفوقة,بتحاول تغير فى طريقة التدريس , لحد ما ربنا ابتلاها برئيس قسم من إياهم. تقوله عايزة أجيب أستاذ من جامعة أمريكية يعمل ندوة ثقافية مع الطلبة, يقوللها لأ, عايزة أعمل مكتبة لقسم انجليزى و أنا متكفلة بالكتب, يقوللها لأ!!! جابت آخرها و سافرت انجلترا
لأ مش حهاجر! قلتها بعندى المعهود! مش حهاجر و اسيبلهم البلد تبقى سويقة, دى بلدى و حافضل هنا أحاول أصلح اللى أقدر أصلحه, أعز أصحابى سلمى وعدتنى انها تقف جنبى فى المرحلة اللى جاية اللى حسيت أنها أمر من الموت و وعدنا بعض اننا "أصحابها و مش حنسيبها!!!
نهى صاحبتى كملت عليا,حكت لى عن ولد(14 سنة) و بنت (9سنين) اتخطفوا فى بوكس من اللى بيحطوا فيه المساجين و المعتقلين و نزلوا فى الولد ضرب!!! قاللهم طب سيبونى أنزل أختى عند بيت عمى مارضيوش, نزلوا البنت فى حتة مايعرفهاش, راحوا ودوه لواحدة ست مايعرفوهاش , قالولها هو ده؟ قالتلهم لأ. سابوه. اتصلوا بابوه بعد كده قالوا له بنتك عندنا, اكتشفوا ان البنت اتعرضت للاغتصاب...والشلل!!!
قالت لى على وجه الأب:
عارفة يا نهى لما يبقى حد مش عارف ياخد حقه؟
عارفة يا نهى, عارفة
و أنا مروحة فى التاكسى فجأة سألت السواق: حاتعمل ايه يوم الاستفتاء؟
الراجل كأنه كان فى قمقم و خرج!!!
انا مش معترف بالاستفتاء عشان أروح أصوت, يا بنتى لازم تعرفى حاجة, هى متفصلة على جمال, لو قلنا لأ مفيش حاجة حتتغير, فى النهاية برضو اللى عايزينه حايمشى!!! يا بنتى دول بيقتلوا الوطنية فى الواحد,الناس خلاص مابقتش قادرة تعيش, الناس كلها مكبوس على نفسها و خايفة و بالعة المر و ساكتة, أنا سافرت لمدة سنتين فى بلد أوروبية, المرة الوحيدة اللى حسيت ان انا بنى آدم, هناك البنى آدم مايتقدرش بتمن, هنا بيموتوهم بالمئات و بيصرفوا عليهم تلات آلاف جنيه!!! انت ماعشتيش وقت ما البلد كان احوالها أحسن من كده, كل مرة احوالنا فى النازل...سعد زغلول قالها كلمة...مفيش فايدة!"
و كلام كتير محبط محبط محبط, قلتله يعنى مفيش حل؟ قاللى مفيش, غير يمكن ميت سنة قدام
طالب فلسطينى عرف اللى فيها فابيقوللى: و لو إنت قوية؟؟؟

Sunday, March 11, 2007

Praying still makes sense



After Nick Berg, Kim Sun-Il and Ihab ElSherif, it's difficult to imagine praying to God can get us anywhere.


I could not imagine for one second what they must have gone through as the knife was being sheathed. Terror? Horror? DISGUST? All their fault was their IDs. Nationality: UnArab. Religion: UnMuslim. Off goes the head!


What are those filthy "mojahedeen" thinking of? That they're liberating their country? How very chivalrous . They abduct a harmless, weaponless human being and cut off his head, when he can't defend himself. They kill a life, so simply. Haven't they known Prophet Muhammad's words:“Beware! Whoever is cruel and hard on a non-Muslim minority, or curtails their rights, or burdens them with more than they can bear, or takes anything from them against their free will; I will complain against the person on the Day of Judgment.” (Abu Dawud) They are killing in the name of religion when God looks at them with contempt. They are killing in the name of religion and the result is the whole world equating Islam with terrorism.


I just felt sick when I knew about the latest abducted victims. More base Jihady crimes! Give us a break I'm sick of you abusing the image of my religion to satisfy your sadistic needs. JUST ENOUGH!


People have their brains dashed out everyday anyway. ENOUGH JIHADIES! We're sick of your cruelty! How can you raise your hand to murder a 60 something old woman who can never defend herself. In case you don't know, this is not patriotism, this is COWARDICE and BLASPHEMY.


All my life I've prayed so dearly to god whenever I wanted something to happen. It's the only time I feel miracles can come true. And He never lets me down. Ever. I will pray, all along the next ten days that they don't get killed. That somehow their abductors find the littlest strain of mercy in their hearts not to raise their knives against an innocent old woman and young man.


I will pray because I still have faith in God. I have faith they can go through this terrifying experience - and I won't forget those who die everyday by other forms of stupidity.


Today is the 10th of March, if I counted right, their death is scheduled on the 20th. Let us pray with all our hearts they don't get killed. Let us pray for them and for everyone waiting for his death in a country they used to call Iraq!


Pray with me and have faith that we can make a change. Pray that our pleas to God be more powerful than their swords.

Saturday, March 10, 2007

To hate yourself

I've recently realised that I hate myself. For what reason I don't know.
The thought first came up to my mind when I found out how I hate reading my posts on this blog! The moment I finish writing I just click "publish" and I never want to read it, ever again. Even if I know it was an achievement.
And the mirror. The moment I lay my eyes on the mirror I don't feel very excited to meet myself. It's that world in which I find my own reflections, with all its imperfections and dirt, no disguise no more! "But GOD I wanna let it go!" I hate looking at that wide forhead, this lousy hair, those yellowish eyes and soar eyelids. How have I come to look at myself as such! This pale skin, those black pores. Me. I hate me.
A dear friend once told me that what i think of myself, the others will think of me. This sentence I believe and admire, yet never 'apply'. When people find a girl always looking at what's beneath her feet, careful of tumbling down. What do you expect? For God's sake what do you expect?
I always think of my students and how they bear such an extraordinarily boring person teaching them. And when they express their deepest love and appreciation, I can't help wondering what they love me for! Aren't I mere crap!
Sometimes I wanna get away from it all.
Sometimes I wanna end it all.
Sometimes.
Logically speaking, you can hate yourself when you hurt others,or feel very unreligious. But then I honestly don't hurt people intentionally at least - and I'm exerting some effort reconnecting with God. And when I make a mistake, it's not like nobody else does it, but nobody hates himself for it like i do.
If I don't know the disease, how can I ever know the cure!

Thursday, March 01, 2007

Hanging out



مدونات كتيرة بقراها و بتشدنى ومببقاش عارفة ليه, لا المدون بيبقى كاتب شعر, و لا بيبقى أسلوبه ماحصلش ولا دمه خفيف. رجعت تانى لمدونتى, لقيتنى كاتبة "شعر", قصص قصيرة,تعليق على احداث معينة شغلت الناس و شغلتنى معاهم. بس لقيت فى حاجة ناقصة. انا حاطة حاجز كبير بينى و بينكوا. صحيح انا بتكلم فى مواضيع كتير بشكل واضح و جرىء لكن الحاجز موجود. قليل ما بحكى يومى كان عامل ازاى؟مين اهم ناس فى حياتى؟ و الأهم من ده كله أنا مين؟ ايه اللى حيخللى واحد اللى فيه مكفيه يقف عند مدونتى كام دقيقة مع ان وراه شغل و دراسة و عيلة ؟ انى اكون على اتصال بيهم نوعا ما. انهم يحسوا انى بكلمهم هما مباشرة و بفتح قلبى مش مجرد بأعلق على مواضيع عامة. الناس اللى بيقروا المدونات بيبقوا عايزين يعرفوا باقى الناس عايشة ازاى, بتفكر ازاى. مش لازم تبقى "بطل", مش لازم تبقى مشهور . كفاية انك تقول لنا ابسط تفاصيل حياتك...على طريقة الحركة الواقعية :), انك تشركنا فى همومك كأننا احنا الصديق الوفى اللى بتفضفضله آخر اليوم من غير ما تحاول تكتب تدوينة جميلة... بتعبر عن نفسك و خلاص.و هو ده اللى الناس بتدور عليه: انت.
احكيلكوا بقى على يومى النهارده . فى الشغل كالعادة الواحد بيبقى فاصل و مهيس , محاضرة تمهيدى الماجستير فى التوهان, بعد المحاضرة اتنين من زمايلى الطاقين زيى - بعشق الناس الطاقة - قالوا يللا نخرج. مدينة نصر؟ الحسين؟ كوستا؟ مفلسين (معيدين و مفلسين عادى اهلا بيكوا فى مصر) كشرى التحرير؟ اسم الله عليكى. فرع وسط البلد أكيد.
وصلنا وسط البلد. وعشقت وسط البلد. عشقتها كأنى أول مرة أشوفها. و بعشقها اكتر كل ما اتمشى فيها اكتر. ياااه يا وسط البلد لحد امتى حتفضلى شايلة جواكى ذكريات واحد و عشرين سنة؟ وقت لما كنت لسة باحفظ شوارعك و كنت بامشى مع أميرة بخريطة صغيرة فيها شوارعك المهيبة و الناس تضحك علينا؟ لما كنت باشوف احمد و ابص فى الأرض من الكسوف و ماقدرش أكلمه عشان مايبانش عليا. و أيام تانية كانت قاسية علينا يا وسط البلد. يوم المظاهرة, كان لبنان يتدك قنابل و صواريخ و انت تتدكى أمن مركزى و متظاهرين, و انا محشورة ما بين الاتنين. و أيام التحرش الجنسى. استباحوا قدسيتك يا بلد.
شايفة يا نهى المعمار الراقى؟ رفعت راسى لفوق لقيت وجوه حجرية انيقة بتطل عليا من واحدة من عمارات وسط البلد الجميلة. شارع طلعت حرب. كانت الاشارة مقفولة و الدنيا بتمطر. تعالوا نمشى وسط الشارع. و عملناها! كان نفسى من زمان أمشى فى وسط الشارع و تبقى العربيات فى وشى لمجرد إنى ماجربتهاش قبل كده. الناس بيبصوا لنا باستغراب, بس انا كنت فى غاية السعادة. سعادة واحدة بتكسر القواعد, بتكسر القيود!
شارع الشريفين. ازاى ماوقفتش بوست الايدين قبل كده؟هل عديت عليك مرور الكرام قبل كده؟ حسيت انى رجعت فجأة ستين سنة لورا, وقت البشوات و البكوات, وقت الفن والذوق الراقى!
وصلنا كشرى التحرير. فضلنا متربصين بالطرابيزة اللى جمب الازاز. الأكل مايحلاش غير بصحبة ترتاحلها و اكل مشطشط مصرى من الصميم .
و طبعا عصير القصب الخطو ة الجاية. محل عتيق مافيهوش غير قصب و برتقان و جزر بس رضينا بقليلنا, قال على راى المثل, الشحاتين ماينفعش يختاروا!
محمود عايز كوباية الشاى. نزعتى البرجوازية غلبتنى و قلت: كوستا. محمود: سيلانترو. أنا: مش بيبقى فى ناس بتعمل شاى على الكورنيش فى الشارع؟
هو ده الكلام!
رحنا على الكورنيش و انا بطير من على الأرض. أفضل القرارات هى القرارات وليدة اللحظة. بكل جنونها و اندفاعها!!!
مابقتش مصدقة و أنا قاعدة على كرسى بلاستيك مكسور تحت كوبرى قصر النيل على بعد خطوات من النهر الخالد باسمع شريط المفروض عمرو دياب.
"يا عمرنا يا قلبنا أنا ليا مين غيرك؟ أنا ليا مين غيرك؟"
و الحوار اخدنا بين روجيه جارودى و كافكا و الشيوعية و الاشتراكية , تحت الكوبرى!!!
سبت أسماء و محمود يتكلموا و سرحت كالعادة فى كون الله. من زمان و انا مارجعتش راسى لورا و أشوف السما بس من غير العمارات الكئيبة اللى بقينا محشورين وسطها طول حياتنا. يا ترى الناس ضحكت علينا لما لقيتنا بنشاور على النجوم؟ هو ده حزام أوريون. طب اشمعنى فى أسوان النجوم بتبقى أوضح؟ هى الناس بتتفرج علينا؟ ماتحطيهمش فى بالك. نفسى...أقول واللا ماقولش؟ قولى. نفسى اقلع الايشارب و اقف تحت الشمس والهوا يدخل بين شعرى. يااه ده احنا كلنا كده. يا محمود أصلك ماتعرفش يعنى ايه تفضل مربوط طول اليوم. أستغفر الله العظيم! ايه العك اللى بقوله ده. ساعات باقف جمب الشباك. أنا كنت باقف فى البلكونة بس من ساعة ما بنوا عمارات عالية حوالينا مابقتش باخرج!
يا جماعة ناقص حاجة مهمة. النهارده ماغنيناش. لازم نغنى!
"اعطنى الناى و غنى
فالغنا سر الوجود" فى ميدان سيمون بوليفار.
هى الأغنية دى عن ايه؟ عن خلود الفن اللى متمثل هنا فى الموسيقى.. البنى آدم بيعيش و يموت لكن الفن بيفضل على طول. يعنى مافيهاش قصة حب؟ لأ فيها. قصة حب بين غجرية و أمير. بتسأله اذا كان حيقدر يعيش مستواها؟ عشان كده بتقول
"هل تخذت الغاب مثلى,
منزلا دون القصور؟"
و فضل صوتنا يرن فى الميدان المحندق.

Tuesday, February 27, 2007

My greatest Fear

نائما كنت جانبها, و رأيت ملاك القدس"
ينحنى, ويربت وجنتها
و تراخى الذراعان عنى قليلا
قليلا..
:و سارت بقلبى قشعريرة الصمت
أمى-
و عاد لى الصوت!
أمى-
وجاوبنى الموت!
أمى-
وعانقتها.. وبكيت!
"!!وغام بى الدمع حتى احتبس
"من أوراق أبو نواس"
أمل دنقل

Saturday, February 10, 2007

Watching them go by

Watching them go by
To their mosques and their churches
To their prayers and their sermons
And I'm standing here alone
Sins dripping down my cloth
An odour of filth rising
Over the amber and the rose of sharon
But never taking over
"Allahu Akbar!"
Standing here frozen
My eyes fixed on the ground
The warmth of the mosque faintly brushes me by
Too strong to go unnoticed
Too faint to move my heart
How can I stand between Your hands
Beside this spotless heart
And that faultless soul
On this holy ground
And whisper your name
When I can't free myself of Satan's hold
Or is it mine?
My captivity?
Will I dare to embrace your love once more?
Or will i stand here in the dark
Till I'm swept away
In the cold of sin
In the darkness of evil.

Wednesday, January 24, 2007

Written with blood and tears

Today I dreamt, as usual, that my mother passed away. You know those kinds of dreams that slap you in the face with your deepest fears and you keep fidgeting around in your sleep, suffocating and sweating...thinking it is the bitter truth...and you keep wondering what would you do for the rest of your life? And you link between dreams and reality in a very odd way that when you wake up you just take a second to realise it was all your unconscious mind hallucinating - if we consider hallucination to be blabbering the truth as a result of sickness,and give out a huge sigh of relief.
Apart from big-word talking, sometimes I feel I want to get away from me, from my life. I wake up in the morning, rush to work, "Work!Work!Work!/Till the sun shines through the roof!", come back, sometimes change my clothes, and sit infront of the pc...only to leave a couple of hours late from my me bedtime.
I don't talk. I don't listen. I don't laugh. I don't feel.
I just stare at that screen all night long.
I don't bother to ask how much of the furniture has my sister bought for her new home...her new 'marital nest' as we say in Egypt? When is she getting married? Is it next month? Did my brother pass his exams? Is my father at home so I can give him a hug?
And my mother. I feel like I was born, has grown, and will die with a person I know little about.
It is a crazy world where you live with a person and share your everything all day longwith her and just never feel the warmth because you're too busy checking your damn hotmail account. To think that a family member lived and died without you ever having a chance to tell him how much you love him...to have a good conversation and just never let go of your thoughts without any restraints. You see a rehearsal of a scene from the future, your mother dying without knowing that she was your own flesh and blood, you cry a little, share a couple of sentences with her...then return to your exile,your island, your computer.
Ask me now what a human touch is and I doubt if I can explain or feel that. My skin has become too, too cold to feel anything except the dry mouse and the slipping keys on the keyboard. I just want so much to throw myself away in my mother's arms right now who is a few feet away before she becomes a grave away. A lifetime away. A world away.
And when she goes to heaven I doubt if I can follow. That means more and more distances apart. I'm just so filled with sin and filth and she's so pure for me to touch or even talk to. And when I remember all the times I've yelled at her or made her angry...I feel so helpless to say the least.
No, mother. I won't let you die without me telling you I cannot - I just cannot go on without you near me. Mother I know I'm selfish but I just never know how a mother's love is. And I know I will remember you looking through my children's eyes, and mourn!
And my cherished readers, I'm still sitting here writing those words for you to read...I keep imagining myself taking a few steps to the kitchen to enjoy my mother's warmth...I don't want to live and die not knowing what a mother's warmth is.
I don't want to spend my life silent and motionless here on that chair staring into nothingness, waiting for death to take any of us.
I will go now and take her into my arms without much explanation...I give her a hug which might fill me until the day I die..if that is ever possible
I will not love and feel and see and touch and talk to and listen and breathe the computer...I'm walking away. I'm breaking the habit tonight.

Tuesday, January 23, 2007

Back to memories

After the strength I felt and the happiness of the 'achievment'...I'm left with doubts that are just making me fade away. I feel so sick trying to remember where his hand reached? Was it my arm or armpit or or or? I'm not angry at myself this time for being silent cause I wasn't...I just feel sick to my stomach that I have to go through all of the doubts, sleepless nights, nightmares, paranoia, longing to shake myself to tears but stopping because it's not my fault ! Waiting for long months, years, lifetimes ahead to heal and just forgot about all that had happened! Again I still feel his hand on my body and I feel so worthless. I feel like "nothing can extinguish my anger." If I could just erase it all from my memory,but no matter how I try to push it to the back of my head it keeps coming back driving me crazy. I even hate the thought of being touched again by a future husband!
I can go about and smile pretending I can get through this but it's so hard to do it alone. If I talk to someone I'll burst into tears and I don't want to cry for a nothing. But I'm just wondering who's the nothing here...him or me.

n.b. This post refers to the 'sexual harrassment' incident in the post right before it.

Sunday, January 21, 2007

كسرت حاجز الصمت- كلاكيت تانى مرة


:) تحذير:تدوينة سعيدة
المرة اللى فاتت اللى كسرت فيها حاجز الصمت(ضد التحرش الجنسى) كنت لسة ضعيفة و مش عارفة اخد حقى من حد, لكن النهارده بس حسيت قد ايه حملة جمع الشهادات و كل الناس اللى وقفوا معايا...كل البنات اللى اتكلمت و حتى الناس اللى هاجمونى خلونى بقيت اقوى
النهارده كنت راكبة الاوتوبيس المكيف(اللى هو المفروض وسيلة آدمية) و أول ما قعدت جه على بالى الايدين اللى بتتمد ما بين الكراسى,قلقت شوية و قلت عادى ما انا طول ما انا معتبة برة عتبة البيت ببقى قلقانة, فضلت مصحصحة شوية بس غصب عنى لما الباص كان معدى عند جامعتى سرحت, سرحت فى الوشوش و الأماكن و الذكريات و الصحاب,فجأة حسيت بحاجة غريبة, بصيت لقيت اللى قاعد ورايا بيسحب ايده بسرعة من على دراعى
الدم غلى في عروقى, اتلفت بسرعة و قلت له بصوت عالى "ايدك لو اتمدت عندى تانى حاقطعها لك" ساعتها الراجل نط من مكانه واترعب و قاللى بصوت واطى و ببجاحة يتحسد عليها "هو انا عملتلك حاجة" و طلع يجرى على قدام.
و قعدت و انا برتعش و دمى بيفور من الغضب, خصوصا ان مفيش اى حد من الشنبات اللى كانوا قاعدين حواليا كلف نفسه انه يدافع عنى او يسألنى ايه اللى حصل
شوية و حسيت بحالة غريبة من الفخر و السعادة ماحسيتهاش قبل كده فى المواقف الهباب دى, ياااااه أول مرة أكسر حاجز الصمت بالطريقة دى! أول مرة أقول لمتحرش : لأ! طول عمرى بخاف و بتحط فى دور الضحية و برجع البيت اعيط و اكتئب لشهور طويلة, اول مر ة اقف ادافع عن نفسى بالقوة دى من غير مساعدة حد, من غير خوف من حد, اول مرة امشى فى الشارع رافعة راسى زى اللى كان فى معركة و انتصر فيها
و انا نازلة دورت عليه, لو كنت لقيته كنت حاقول باعلى صوتى لكل الركاب ان ده متحرش خللى بالكوا منه, إمعانا فى الذل يعنى زى ما بيذلنا, تفتكروا حيستجرى يمد ايده على بنات الناس تانى؟
انا النهارده فعلا أقوى من أى يوم تانى

Sunday, January 07, 2007

You being you

I saw you today dressed in black, black locks of hair falling over your fine forehead...your eyes deep, deep blue as they always are; looking at me with that eternal look of hesitation. And when I took you to my arms,you didn't understand I was not just greeting you, you didn't understand that I needed to feel you in my arms,like I need you now, like you always haunt my wildest dreams. I wish I could show you more of my skin than the exams and studying and the languages and college...but it's always never the right time. You are always on a hurry...slipping away from my fingers before I can show you how much of a soulmate you are to me. How can I express! How can I express among those swarms of people, this leaden sky...this short time...that only gives me a minute to look deeper into your eyes, searching for a clue I can never find. Is there any chance for you and me? Sometimes I just wish I could stop the sands of time, take you somewhere only we know and just pour out my entire self into your ears, into your lips, "then I'll let the darkness cover me...deny everything...slowly walk away...to leave again...on my own."
Have I ever told you how much I miss you...my dear I always do. It's just insatiable...all I've got for you in my soul. And to hear of you talking of the unknown lover you're waiting for...of the extreme loneliness you're living in...of the inexplicable desire and tension living in your soul that you try to express in your art, breaks my heart. And oh...oh if you know what it is for a heart to be broken!
I wonder why you ever have to walk away from me...where else will you ever find a heart that bleeds just to see you leave, leave so simply and leave my world behind! Where else will you find a heart that would rather be silent forever than ever hurt you? So don't talk about waiting for someone to love. I bleed for you. I ache for you...
You being you...you being everything you are...the distressed artist... the puzzled child...the yearning lover.....the ordinary face amongst the millions of faces we brush by as we go through each step of the way. The black magic in your eyes that just transfixes me when I sense it. That holds me from saying the words that had kept my heart and tongue for so long in captivity...

Or do I have to be a man?

Sunday, December 31, 2006

Dead Man Walking

"I'll stand for nothing less
Or never stand again.
These are the limits when one's buried.

This body's left the soul.
Could we have known?
Never would I help to nail down...
Careful of drifting off
Now losing taste and touch..."
The Clincher /
Chevelle
Okay.
So, Saddam was a cold-blooded murderer and dictator...all that I've heard so many times I'm sick of it. I've heard about AlDujail, all the tortures and all the killings. But what I also know is that he was president. What i know is that he is now a symbol of an Arab and Muslim leaderand that he is 70 years old. If he deserves to be hanged, he's not alone. 670,000 Iraqis have perished so far and it's all because of Bush,in one way or another. Now, I won't get into details of the war and the current events and the Shiites and the Sunnis and the fuckers. All I care about is that he was not alone...what about the Israeli gunlords? The death squads going about in Iraq waiting for a handful to kill every minute of our lives? Who will hang these?
Whatever happened to HUMANITY? Why should the whole world witness the details of his execution as if he is not human...as if the viewers are waiting for these horrifying moments to quench their need for revenge? At last. I'm watching an ex-leader being hanged right on the spot. I am so damn smiling. But I shouldn't be surprised...that's what they see all day long.
I wanted to wake up this morning feeling the blessings of the Eid, shivering in the morning cold as I come back from the Eid Prayer tinking what to do for the rest of the day. Which relatives to visit? Which friends to meet? Not to the face of death wrapped up in a coffin. Whatever happened to sanctity of the dead? And I repeat THE DEAD. I don't care if it's me or you or him. When we die, we deserve to be buried. Not have our pictures circulated around the globe like the whole world has become death freaks. That's what I know and that's what I'm fighting for.
No one's body should be disrespected. No one's.
He has been sacrificed at the time of dawn, on the first day of Eid ulAdha like mere sheep. Draw your conclusions.

Wednesday, November 29, 2006

A Maze

Something happens then I feel sick.
No no, I have the bout of illness when I'm angry.
No, I get angry then i get sick.
Or get angry because I'm sick.
I become silent then angry then sick.
Then awful then I hate myself.
Or maybe they hate me then I get angry then i become sick.
Or sick then angry then hated.
What exactly comes first makes no difference; the end is one.

Saturday, November 25, 2006

To my fellow-sufferers

To every person who was molested or raped, I dedicate these words to you. Believe in them.
" But I won't cry for yesterday
there's an ordinary world
Somehow I have to find
and as I try to make my way
to the ordinary world
I will learn to survive."
Duran Duran, Ordinary World.
إلى كل إنسان تعرض للتحرش الجنسى أو الاغتصاب. أهديك هذه الكلمات. آمن بهم
لكننى لن أبكى على ما فات"
هناك عالم طبيعى يجب أن أجده
و بينما أشق طريقى الى هذا العالم
سوف أتعلم كيف أحيا

My experience in the world of stalkers

Words might not punish those who did me wrong, but I will talk.
Words might reopen wounds and memories I'm trying to hide in the back of my mind, but I have to talk.
I will talk so I wouldn't feel lonely. I will talk coz I don't want to bear this burden alone. I will talk to put the illness on display, maybe we can find a cure for it...
But where do I begin? Shall I begin at the point when i was 10? When I was ten, my mother sent me to buy some stuff from a backstreet, imagine me: a thin, little, innocent ten-year-old, wearing a plain dress, facing the ground as she walks. Suddenly she finds a fat, dark man wearing a really thick pair of eyeglasses, looking at her domineeringly, and she was naive; for she obeyed him when he told her: come knock with me to that building, my little nephews live in that flat and I want to surprise them...knock at their door for me. As we were going up the stairs, he molested me. He touched my breasts and butt that were not even full yet. I felt there was something wrong but I couldn't express it. I had just started my period, so I had a background about my sexual life. Still, I could interpret or understand what he wa doing. I apologised for not knocking at the door and went home, astonished.
I did not cry. I did not cry and I did not tell anyone. You are the first to know after eleven years. I swallowed the filth and hushed up. And this filth lasted for ten more years. For ten years, I've been molested, and I freaked out and didn't know what to do. Once in broad daylight with people around, another in the bus, if I'm caught up in any crowd, I find someone harrassing me like pigs. No. Pigs feel.
And so I grew up. Prematurely, yes, but I grew up and I knew the meaning of 'sexual harrasssment' and I understood what they meant by " you're so small!" Then came last year's incident.
I was twenty, and I had worn the veil, and the harrassments became fewer. I was walking in our nighbourhood (we moved out) at almost 9 pm one summer evening...the street was quiet. I found someone dressed in black runnign in the opposite direction. I doubted him. However, some people had just passed us by and the Military Police nutheads were only 2o metres away, so I thought like...he can never do anything. Of course, he pinched me and continued running. At first I yelled back. Seconds later, I ran to the nearest military policeman and told him what happened. I pulled his arm, cried and asked him to come catch him with me. And what was his response? "And what were you doing?" I stared ... then screamed at him and ran to another soldierwho happened to be walking with two others. We were on foot and my stalker was running and got far away. I gave up moments later.
I swear to you that I felt his hand was still holding me for a long time later. For the first time, I exploded; I told my mother, my friends who helped me be back on my feet once more. It was the worst experience because I was an adult then and I knew what had happened to me. I thought about killing myself and throwing away the years of my life in a moment of weakness, but I was afraid of God's torture.
Now, I walk in the street very causciously. Whenever I pass someone by, I'm very alert to all of his movements, to the extent that my friends call me a psycho. And I say, being a psycho is better than being humiliated as i become every time I walk down the street. It's tiresome but effective; to take good care of yourself, I mean from the guys around you!
As for the future, it may be better, and most probably it'll be worse, but I've only got a couple of things to say: The street is ours, and if you molest me, I'll cut your balls!

A tip


If you're smoking behind your family's back....don't forget to clean the butts away!
And if you're not, you'd better not even start!

Tuesday, November 14, 2006

تجاربى فى عالم الرجال المتحرشين


يمكن الكلام مايعاقبش الجانى,لكن حاتكلم
يمكن الكلام يفتح جروح قديمة و ذكريات باحاول اخبيها فى اللاوعى,لكن لازم أتكلم
حاتكلم عشان ماحسش انى وحيدة,عشان ماشيلش الهم لوحدى...عشان اعرض المرض ليكوا و ليه يمكن نقدر نلاقى دوا
بس ابتدى منين...ابتدى من حداشر سنة فاتوا؟لما كان عندى عشر سنين و ماما بعتتنى اشترى حاجات من الشارع اللى ورانا.تخيلونى و انا عندى عشر سنين كده...بنت رفيعة و صغيرة و بريئة لابسة فستان بسيط,ماشية و حاطة وشها فى التراب.فجأة تلاقى راجل تخين و أسمر لابس نضارة كعب كباية بيبصلها نظرة آمرة ناهية,و هى عبيطة سمعت كلامه لما قاللها تعالى معايا العمارة دى خبطيلى على شقة ولاد اخويا...اصل انا عامل لهم مفاجأة.و احنا طالعين السلم اتحرش بيا تحرش كامل...حسس على صدرى و افخادى.كنت حاسة ان فى حاجة غلط بس ماكنتش قادرة اعبر, كان عندى خلفية عن الجنس زى أى طفلة بس برضو ماكنتش قادرة اترجم او افهم اللى هو بيعمله.اعتذرتله انى مش حقدر اخبط على الشقة و رجعت البيت و انا مخضوضة.
مابكتش.مابكتش ولا حكيت لحد.انتوا أول ناس تعرفوا بعد حداشر سنة.
بلعت القرف و سكت.والقرف ده استمر لمدة عشر سنين كمان.عشر سنين الايدين تتمد عليا و انا بتفزع و مابعرفش اتصرف.مرة فى وضح النهار وسط الناس,مرة فى الاوتوبيس,فى أى زحمة ادخل فيها لازم الاقى اللى لابش فيه زى البهيم.ده حتى البهيم بتحس.
كبرت,كبرت قبل الأوان بس كبرت,وعرفت يعنى ايه تحرش و فهمت كلمة" يا عم يا صغير"اللى ماكنتش فاهمة يقصدوا بيها ايه...لحد السنة اللى فاتت.
كان عندى عشرين سنة,وكنت اتحجبت و كان مد الايد قل الى حد كبير.كنت ماشية برضو فى المنطقة عندنا,مع اختلافها عن بيتنا و احنا صغيرين,كانت الساعة حوالى تسعة فى ليلة صيف و كان الشارع هادى,لقيت واحد لابس اسود بيجرى فى الاتجاه المعاكس,انا شكيت فيه بس كان لسه فى ناس معديين قدامنا بشوية و طراطير الشرطة العسكرية على بعد عشرين متر مننا,فقلت مش معقول حيعمل لى حاجة,لكن طبعا لقيته مد ايده عليا و كمل جرى...الأول شتمته,بس بعد لحظة تفكير جريت على أقرب عسكرى من الشرطة العسكرية و قلت له اللى حصل,شديته من ايده و عيطت له عشان ييجى يمسكه معايا...عارفين قاللى ايه؟قال لى و انت كنت بتعملى ايه؟ بلمت,و صرخت و سبته و مسكت ف عسكرى تانى شفته بالصدفة كان ماشى مع اتنين تانيين...كنا ماشيين على رجلينا و المتحرش كان جرى و بعد بعيد.
لحظات و فقدت الأمل.
أقسم لكم انى فضلت حاسة بايده على جسمى فترة طويلة بعدها.لأول مرة انفجرت و حكيت لماما و صحابى و كلهم ساعدونى أقف على رجلى تانى.كانت أفظع تجربة لأنى ساعتها كنت كبيرة و واعية للى جرى لى.فكرت أنتحر و أضيع سنين عمرى كلها فى لحظة قهر لولاخوفى من العذاب.
دلوقتى بقيت ماشية فى الشارع حاطة عينى ف وسط راسى فعلا,كل ما أعدى جمب حد ابقى واخدة بالى كويس قوى من كل حركاته.لدرجة ان صحابى بيقولوا عليا موسوسة.و انا رأيى الوسوسة أو حتى الجنون أرحم من الاهانة اللى بتعرض لها كل ما أنزل الشارع.هى حاجة مقرفة بس فعالة...انك تفضلى على طول واخدة بالك من نفسك ,او بمعنى أصح من الذكور اللى حواليكى!
اما المستقبل بقى,ممكن يبقى احلى,و غالبا حيبقى أسوأ,لكن ماعنديش غير حاجتين اقولهم:الشارع ده بتاعنا,و لو اتحرشت,حاخصيك

Sunday, November 12, 2006

سعار جماعى جديد!


واحد من طلابى أكد لى النهارده ان احداث التحرش الجماعى اللى حصلت فى وسط البلد اتكررت تانى امبارح فى شارع الهرم!
عبد الله - و أنا واثقة فيه - قاللى ان مشجعى النادى الأهلى اتجمعوا بعد الفوز على سيارة تاكسى كانت واحدة ست راكباها, و فضلوا يخبطوا و يرزعوا فى التاكسى لحد ما السواق دخل محطة بنزين و العمال هناك رشوا الجياع بالمياه و هربت الست بأعجوبة.
اكيد كلكوا بتفكروا فى نفس اللى انا بافكر فيه: لو كان المتحرشين القدامى اتعاقبوا, و المتحرشين الجدد اتلموا فى السجون, ماكانش المتحرشين الأجدد قدروا يتهجموا علينا بالطريقة دى, لكن ازاى... ده احنا فى بلد ديمقراطى! واضح ان الموضوع حايبتدى ينتشر اكتر بصورة مفزعة. انا و الله العظيم من ساعة ما قريت اللى حصل فى وسط البلد و انا حاسة ان المعاكسات بتزيد, مع إنى محجبة - عشان بس ما حدش يقول لى كانى و مانى. يعنى مثلا نبقى ماشيين أنا و صاحبتى فى ميدان العباسية فى عز الضهر و الزحمة, الاقى واحد بيقوللنا كلام سافل و بأعلى صوته! و فى الاخر يطلع بهوات الداخلية اللى بناتهم و مراتاتهم بيركبوا مرسيدس بسواق, يقولوا لنا كله تمام يا فندم! و ان مفيش قصور أمنى! مفيش قصور أمنى ازاى و نزول الشارع ده بقى كابوس لكل البنات فى مصر. كل بنت بتبقى خارجة من بيتها وهى حاطة كل الاحتمالات: من النظرة المهينة للاغتصاب!
"الصامتون على الجرائم التى ترتكب فى الشوارع أشد جرما ما الفاعلين." سيد على - جريدة الأهرام"

Friday, November 03, 2006

الأهرام عن تحرشات وسط البلد

أخيرا"اتكلمت أكبر جريدة مصرية (بتاعت الحكومة بس ما يضرش) عن تحرشات وسط البلد, طبعا" حاطين كلمة "اشاعات" فى عنوان المقال بالرغم من ان جسم المقال متضمن شهادات من بنت اتبهدلت يومها,و لقرفى الشديد...بعض الرجال اللى اعترفوا بانهم اتحرشوا بالبنات...و قاللوا:
"أنا شخصيا"أفعل ذلك كل يومين تقريبا ثلاث مرات. و غالبا ما تضحك الفتاة أو تتجاهلنى و قد تنظر لى باحتقار و تمضى و الجريئة منهن تسبنى,و إذا فكرت أن ترفع يدها أباغتها بالسباب, و إذا تجمع الناس حولنا أهرب بسرعة كبيرة بعيدا و أذوب وسط الزحام."
يعنى المحترم واخدها هواية,يا مصريين اهانة البنات و الاستمتاع المطلق بيهم أصبح أمر روتينى فى حياة الرجالة,عقبال الاغتصاب.
و تقول د ص:كنت أسير مع ثلاثة من زميلاتى بعد خروجنا من السينما و أمامنا فتيات أخريات و فجأة انقض هؤلاء الشباب علينا و تداخلوا بيننا يتحرشون بنا. و قد امتدت أياديهم البنا بصورة أكثر بشاعة مما يتصور أحد فى شارع مزدحم! و من كانت منا تحاول دفع الأيدى عنها بيدها أو بالصراخ كانوا يحاولون جذبها من ملابسها"
أما بقى وزارة الداخلية فقد نفت حدوث الانتهاكات تماما و قالت فيما قالت من استحمار:
"ان اللقطات الفوتوغرافية التى تم التقاطها وعرضها على الموقع الالكترونى لا يوجد بها تحرش جنسى و إنما زحام كبير من المواطنين من بينهم سيدة تبتسم
!"
بعض الأصدقاء اللى ناقشت معاهم المصيبة دى قالوا لى "دى مؤامرة متدبرة",طب متدبرة من مين ضد مين يا اخوانا؟ لا يمكن تكون لصالح النظام لان اى نظام يسمح بانتهاك اعراض النساء بالصورة الحقير ة دى بيحط نفسه فى موقف محرج.انا ماصدقش انها مؤامرة لكن ممكن جداأصدق ان البلطجية دول عارفين ان مفيش
حد حايلمهم او يعاقبهم فاستحلوا أعراض البنات لأنفسهم.
مكتوب علينا نفضل حاطين عينا ف وسط راسنا طول ما احنا مش فى بيوتنا,ولا حتى جوه البيوت!مكتوب علينا يا ربى,بس ليه؟
للأسف سؤال بأفكر فيه و مش لاقية له اجابة...ليه ربنا بيسمح للتحرشات(و كل أنواع التعذيب النقسى و الجسدى) انها تحصل؟

Wednesday, November 01, 2006

تحرش جنسى فى وسط البلد

(تحذير: تدوينة قبيحة)
قطعوا هدومى فى الشارع.
قطعوا هدومى و انتهكوا حرمة جسمى و شدوا و حسسوا زى ما هما عايزين.
إذا كان بهاء طاهر بيقول فى روايته "الحب فى المنفى" إن مقتل أى طفل هى جريمة بحق كل أطفال العالم, يبقى من باب أولى,إن اللى حصل فى وسط البلد لبنات بلدى حصل لى أنا كمان.
قبل الكارثة دى أنا كنت فاكرة ان البلد حالها فى النازل. دلوقتى أقدر أبشركوا إن احنا خلاص متمرمغين فى الطين.
خلاص وصل بينا الأمر إن العشرات و المئات من الرجالة يتحرشوا بالبنات... عينى عينك فى وسط البلد و لمدة 4 ساعات... طبعا من غير تدخل من الشرطة, إن لم يكن بإشراف الشرطة.حتى فكرة الاخصاء اللى دونتها قبل كده ما كانتش حتنفع,تخيلوا العشرات على بنت واحدة.ده يقطع و ده يشد و ده يلمس. حاجة تقرف. هو ده اللى حصل فى المحروسة, أول أيام العيد, و فى وسط البلد.
فعلا مش قادرة أفكر ولا أقول أى حاجة بس عندى رسالة صغيرة نفسى أوصلها للمتحرشين: روحوا المسوا نفسكوا يا حيوانات بدل ما تمدوا ايدكوا على بنات بلدى, حتى حتحسوا بإشباع اكتر...ولا أنا غلطانة؟
ولسه عندى نفس الرسالة للبنات: لو اتحرش, خصيه. لا يمكن يكون الاستسلام و الصمت هو الحل. انا مقهورة و مكتئبة على البنات دول لدرجة انى بافكر أغير رد الفعل ل "حنقتلك".
بالنسبة بقى للناس اللى بتقول البنات هما السبب, اهو يا روح امكوا بنات لابسين عبايات و محجبات و محتشمات جرى لهم كده... و بيجرى لهم على طول على فكرة, فى الشوارع و الحوارى و الأوتوبيسات و المترو.
الكلام قليل على اللى حصل انا عارفة, بس مفيش كلام فى الدنيا ممكن يوصف احساس انسان تعرض للانتهاك الجنسى.
"مصر ماعندهاش حاضر, عندها مستقبل محتمل" كلمة قالها أحد الضيوف فى برنامج العاشرة مساء.
شهود العيان:
www.malek-x.net
www.misrdigital.com
www.speaksfreely.net
مالك بيدعوا كل البنات اللى اتعرضوا للتحرش الجنسى انهم يكسروا حاجز الصمت و يجمعوا شهادات يقدروا يقدموها إلى من يهمه الأمر.
خلاص...حاتكلم

Thursday, October 19, 2006

Ode to my Cigarette

It is at times like these when I need you the most…
When random thoughts come streaming through my mind…
When I feel I'm breathing through a pinhole…
honey it's not your smoke
it's not your poison
it's not your cancer
it's mine
so let me breathe through you and vent out all of my frustration
let me burn with you bit by bit
for I can burn for you if you may…
slip through my fingers and be my date for the night…
let me wear your blue smoke…
be drenched in your aroma
and do let me burn for you if you may…
hear my silent screams and take them all away
puff by puff
Touch my lips...and speak right through me
take another look at me with those fiery eyes
Quick! Before they come
Quick! Before I'm all burned out…
help me, comfort me
Come, dear cigarette, come.
For I am to man like you are to angels
Hear them not say "You piece of hell
For, dear cigarette, we are both wild and free
leave them to their mates and friends…...
and come with me, come for me…
and let me be your date for the night
Dear cigarette...a world without you is as lonely as hellwith no one staying here by my side
to unleash the tiger inside
Dear cigarette..it is my last breath now
and I can feel you burning inside my mouth
drying up before I can ask...
Have I burned well all through?

Friday, October 13, 2006

Have I introduced myself well?

1) I really am totally harmless, except when it comes to me.
2) I think Pink Floyd is not just a band…Pink Floyd is a tune. Pink Floyd is a drug. Pink Floyd is a passion. Pink Floyd is a life.
3) I am a feminist .Sad but true.
4) I love wildly, savagely…and roughly.
5) I love people so much. You can say this is my weak point.
6) Black coffee is…. Umm…read “Obsession”!!
7) I don’t think I’m ordinary…although there’s still nothing peculiarly special about my life.
8) One of my dreams is becoming a script writer.
9) Try asking me a question…and I will never give you a precise answer.
10) I think I’ll die an awful death. A violent murder or something.
11) I hate technology. Sometimes to the point that I feel I can’t live without it.
12)I have no problem with gays, lesbians and bisexuals ….
13) I cannot bear weakness.
14) I am a rebellious bomb just about to blow up.
15) I am still haunted by a picture showing a woman’s body torn in half…during the Bosnian Genocide.
16) It is not that I daydream a lot; I rarely even visit real life.
17) Among all love songs…The Moody Blues’ “Nights in White Satin” just sweeps me off the ground.
18) I have suicidal tendencies. One thing you should know for sure; if I ever get raped, that will be the end of it all.
19) I have a passion for deep voices…the David Gilmour type.
20) I am the resurrection of
Sarah Kane.
21) I love the mystery, the selfishness, the mere look of cats!
22) The longest time I can concentrate on one thing is 20 seconds.
23) I am sphexophobic.
24) I subconsciously hold my breath when I see Angelina Jolie.
25) I think keeping some of your secrets just to yourself is fishy but amusing.

Saturday, September 30, 2006

مصر-مبارك


توفر مصر-مبارك لأبنائها الكرام خدمات فريدة لا يستمتع بها المواطنون فى البلاد الأخرة.
من أبرز هذه الخدمات تنوع طرق الانتقال إلى العالم الآخر...فإذا رغبت فى السفر بالطائرة...فمن الممكن أن يستهدف طائرتك صاروخا فوق المحيط الأطلنطى فتتفشفش ميت حتة, و تبقى أكبر حتة فى جثة سعادتك لا تسد رمق الأسماك الصغيرة...
أما إذا كنت لا مؤاخذة فلوسك على قدك,و قررت أن تسافر بحرا...فتوفر لك الدولة بواخر سوبر لوكس وتلف بيها تغرق بيك فى قاع البحر...فى الظلام الدامس...و لا مين شاف و لا مين درى...
طب و الجثة؟
مش معقولة يعنى الدولة حتنسى حاجة زى كده...ده انت مقامك غالى...لذلك تقدم الدولة جثتك أشهى وليمة لأسماك البحر...و يساهم الكالسيوم المتوفر فى عظامك فى تكوين الأعشاب المرجانية...تخليدا لذكراك الزفرة.
و قد تكون أيضا من محدودى الدخل الذى تولى مصر-مبارك عناية خاصة بهم...فتضطر أن تستقل سيارة أجرة فى السفر,و بينما أنت مستمتع بصحراء مصر الشاسعة أو حقولها دائمة الخضرة...تسمع صوت ارتطام و تطير بك السيارة يمينا و يسارا و...تنزلق رأسك بين أسياخ الحديد و تنفصل عن جسدك حتى تريحك من عذاب الدنيا إلى الأبد.
ألم أقل لك إنك محظوظ!
و قد تكون عزيزى المواطن هذا أو ذاك...فتختار أن تسافر بالقطار. فى تلك الحالة, فإن الدولة تتفنن فى إسعادك بشكل مبالغ فيه...فمن الممكن أن تشتعل النيران فى عربتك...تنظر حولك فلا ترى أمامك سوى الدخان, تأكلك النيران شيئا فشيئا حتى لا تضطر أن تذوق جهنم مرة أخرى, فإن مصر-مبارك من فرط حبها لك تريد لك الشهادة.
و ممن الممكن أيضا أن يصطدم قطارك بقطار آخر, فيمتزج لحمك الثمين بالكتل الحديدية مرة أخرى, مسجلة أروع ملحمة فى حب مصر...مبارك
.

Friday, August 11, 2006

حملة:يللا نخصى الرجالة


كعادته كان علاء ثوريا عندما اقترح فى مدونته ان تقوم كل فتاة تتعرض للتحرش الجنسى بوخز الجانى "بابرة تريكو" فى خصيته!!...ليس فقط لأنها أكثر الأماكن حساسية فى جسم الرجل,بل لإشعار الجانى ان بقاء جنسه على وجه الأرض فى خطر.
بصراحة...ما اقدرتش أخبى تأييدى للفكرة,و كمان اقترحت ان الانتقام يبقى فى صورة بوكس أو شاللوت كحل أسرع..
الواضح فعلا إن الحلول السلمية مش نافعة فى أى مجال,عشان كده لازم ناخد حقنا بإيدنا-أو برجلينا..أصل جريمة زى دى هتتثبت ازاى,لازم يكون فى شهود,و للأسف معظم الناس-ان وجدوا- مايعتمدش عليهم...ايه اللى حايدخلهم فى سين و جيم...هى كانت من باقية أهله...وأشياء من هذا القبيل...و الشتايم و الصويت لو كانت نافعة كنا خلصنا من الخنازير أم أيدين و رجلين دول من زمان.
علاء عنده أمل إن لو رد الفعل ده انتشر,حوادث التحرش الجنسى حتقل بكتير...
يا بنات:
ماتسمحوش لاحد انه يقلل من قيمتك و يتحرش بيكى,خلاص بقى كفايانا مشى فى الشارع بنتلصص حوالينا من الخوف كأننا إحنا الحرامية,أرفعوا راسكوا ودافعوا عن نفسكوا...
كفاية احساس بالذل و العجز.
و بما إن إننا نخضع جميعا لقانون الغاب,فليحيا الانتقام الفورى.
و مرة تانية...خلينا ايجابيين!!! إيدكوا و رجليكوا معايا يا بنات

Tuesday, August 08, 2006

Let's work together


I'm surprised music can still make some sense among the ruins...
"Don't just stand there watching it happening

I can't stand it

Don't feel it

Something's telling me

Don't wanna go out this way

But have a nice day

Then read it in the headlines

Watch it on the TV

Put it in the background

Stick it in the back

Stick it in the back

For the beautiful occupation

The beautiful occupation

You don't need an invitation

To drop in upon a nation

I'm too cynical

I'm just sitting here

I'm just wasting my time

Half a million civillians gonna die today

But look the wrong way!"

"The Beautiful Occupation" by Travis

Ever since the Israeli aggression on Lebanon started...many of us have been wondering what we could do.Some of us even decided to do nothing out of sheer despair.But if you think about it...you can do much:


  • Pray!

  • Blog about the FACTS,reply to the comments of the brainwashed ....

  • Contact the Lebanese embassy in Cairo: 02 738 2823Account number u can donate money through: 156 156 6002 (BankMisr).

  • Send an e-mail to the ministry of Petroleum and Energy...saying NO to exporting gas to Israel(funny,our money is killing the Lebanese people."We're all criminals...we're all victims!" One of my favourite quotes from the movie "AlKarnak"). E-mail:contactus@petroleum.gov.eg Subject:"لنوقف الآن وفورا الصادرات المصرية من غاز وبترول إلى اسرائيل فلا يعقل أن نستمر فى إمداد قتلة الأطفال بحاجتهم من الطاقة" or,according to my humble translation;"Let us stop exporting oil and gas to Israel IMMEDIATELY.It is illogical that we provide the children-killers with their supply of 'oil'."

  • Send a short message of appreciation to Chavez! E-mail:Letters@VHeadline.com Subject:Arab People are grateful to Mr. President Hugo Chavez, for his courageous and human actions. We support his actions, thank him, and wish that Arab people and people of Venezuela can cooperate in different fields.

    Boycott the all-US products(yes,again).Only be careful it's purely US,so you would not lead an Egyptian worker bankrupt in the way.At least this is how I see it.

Don't ever say it doesn't work,for who knows? Get over all feelings of hopelessness and let us work together.Be positive! Be hopeful!