Showing posts with label Women. Show all posts
Showing posts with label Women. Show all posts

Monday, October 24, 2011

قل اغتصاب ولا تقل اختبار عذرية

يعلم ربنا الحالة اللي فيها دلوقتي من ساعة ما قريت تفاصيل أكتر عن اللي حصل للمعتقلات في 9 مارس، وقد إيه ضاغطة على نفسي عشان ماشتمش وألعن سلسفين السجن الحربي واللي شغالين فيه والمسئولين عنه، لو اعتبرنا إن الانتهاكات بتحصل هناك بس.
ظابط جيش اغتصب المعتقلات، أيوة اغتصاب، كشوف عذرية ده الاسم الجميل كده اللي اتقال واتنشر في الجرايد عشان يطعن في شرفهم ويفقد تعاطف الرأي العام معاهم، لكن اللي حصل اسمه اغتصاب، وواحدة من الضحايا قايلة إنها مش عارفة إذا كانت لسة عذراء ولا لأ لإن الظابط حط إيده جواه لمدة خمس دقايق! يعني اغتصاب يا أفندية، حتى لو افترضنا إنه مافضش بكارتها، تعذيب واحدة بالكهربا وإجبارها على الإجراء الحقير ده حتى لو من غير فض البكارة يبقى اغتصاب. والأدهى والأمر هو اعتراف أحد قيادات الجيش بذلك، وقال هما ماكانوش عذراوات واحنا عملنا كده عشان ماحدش منهم يدعي إنها تم اغتصابها على إيد ظابط في السجن الحربي!
حد فاهم حاجة؟ يعني إنت بتعترف إنك اغتصبت واحدة عشان ماتخرجش بعد كده تقول إنك اغتصبتها؟
مين اللي بيخرب البلد؟ مين اللي بيشوه صورة الجيش؟ مين اللي بيقود الثورة المضادة عن طريق تشويه صورة المعتصمات في العلن واغتصابهن في الخفا؟ على أي أساس المجلس العسكري بيدعي إنه تم إصدار حكم إعدام على واحد اغتصب واحدة في السويس وفي نفس الوقت جنوده وظباطه يغتصبون وينتهكون الأعراض، سواء كان الضحايا ستات أو رجالة!!!!
منتهى الحقارة والجرم اللي حصل للمعتقلات، ومنتهى الخزي والعار التغطية عليه أو محاولة تشويه صورة الضحايا أو تكذيبهن لمجرد إننا معتقدين إن الجيش كله أبطال، ومنتهى الغباء هو انتظار العدالة من اللي بيرتكب الاغتصاب وبيشوه الثورة ومنتظرين منهم انتخابات نزيهة وتسليم السلطة للمدنيين بسهولة، منتهى الإجرام انتهاك حرمات السيدات وسفك دماء المسيحيين على أساس إنهم الحيطة المايلة في البلد دي، نبقى بلد مافيهاش رجالة لو سكتنا للعسكر، إياك تبص في المراية وتقول أنا راجل لو سكتت على الانتهاكات لأي شخص كان، وأنا مش منتظرة عدالة من حد ولا إن الناس تتحرك، ربنا يصبر الضحايا ويأخذ الظالمين أخذ عزيز مقتدر قريب جداً إن شاء الله.

Wednesday, October 19, 2011

قاطعوا منتجات شركة راميدا للأدوية

نقلاً عن الاتحاد المصري للنقابات المستقلة

قاطعوا منتجات شركة راميدا للادوية

من يميت العمال جوعا لا يمكن أن يشفي أحدا

إلى كل الضمائر الحية في مصر والعالم وخاصة أولئك المتعاملين في قطاع الأدوية ، تجارة أو وصفاأو نقلا إليكم ما فعله مجرمو شركة راميدا للأدوية بعمالها .

قامت شركة راميدا للأدوية بالاعتداء على حقوق العمال فور قيامهم بإنشاء نقابتهم المستقلة , ورغم لقاءات واجتماعات المفاوضة بل وعقد اتفاقيات التفاوض لإنهاء الأزمة بحضور وزير القوى العاملةن إلا أن ممثلو الشركة ( مثل الشركة في التفاوض مدير الشئون الإدارية بها وهو في الأصل أمين شرطة ) كذبوا والتفوا على الاتفاق وتنكروا له ، بل وازداد تعسف الشركة ضد العمال حيث :

1- امتنعوا عن عودة العمال المفصولين تعسفيا

2- قاموا بحرمان مجلس إدارة النقابة من الحوافز والتهديد بحرمانهم من الترقيات في سعيهم لإجبار العمال على حل النقابة

3- قاموا بتهديد كل أعضاء النقابة بحرمانهم من الحوافز

4- مارسوا الضغط على العاملات باشتراط ترك النقابة لاستمرار إحضار أطفالهم للحضانة الملحقة بالشركة

5- تهديدكل من يحضر اجتماعا أو يلتقي بأحد أعضاء مجلس الإدارة بالفصل ( الشركة بها كاميرات للمراقبة )

6- وصل الأمر لاستخدام أساليب رخيصة (كالتحرش) لإزلال العاملات

ومن المعروف أن مالك الشركة (أيمن عباس )هو أحد ابناء رجال الأعمال الهاربين في ركاب المجرم الخائن حسين سالم وهو ما يؤكد أن الفساد والإجرام لا يتجزءان وأن من يقوم بالإجرام في حق وطن كامل لن يتوقف أبداء عن انتهاك حقوق العاملين والعاملات ، وايضا من لا يلتزم باتفاقية وقعها مع عماله الذين يقابلهم يوميا , هل يلتزم بتعاقدات أومواصفات لمنتج تعاقد عليه ؟ وهو ما يطرح تساؤلات كثيرة حول جودة منتجات الشركة(كولونا،الكون،راميتكس،ميجا فايل………..) وما يجعلنا نطالب بوقف التعامل معها ومقاطعة منتجاتها لحين وقف التعسف ضد العمال وتنفيذ اتفاقية المفاوضة التي وقعت عليها الشركة .

Tuesday, September 27, 2011

لا أرتضي بالخلود بديلاً

من ساعة ما ربنا ابتلانا بحكم المجلس العسكري يوم 10 فبراير وبعد الكوارث اللي حصلت من ساعتها، في أصوات كده بتطلع من عينة يا ترضوا بالحكم العسكري يا تجيبوا حكم مدني مايسألش العسكر هم بيعملوا إيه ولا يحاسبهم على انتهاكاتهم الحالية ضد المعتقلين أو أي وقائع فساد أو فحوص العذرية المهينة، أحب أقول لهم يفتح الله. احنا مش بنهزر، دي ثورة، ودفعنا تمن الشوارع دم والدم غالي، الناس ماتت عشان كل مليم طالع وداخل البلد نبقى فاهمين بالظبط رايح فين وجاي منين ولمين، وكل معتقل يتعامل باحترام، مش عايزين شاي يا سيدي زي شاي أحمد عز كده، بس مش تقلعوهم هدومهم وتكهربوهم طالما فقرا ومالهمش ضهر، احنا مادفعناش تمن الشوارع دم عشان نقبل ببلد نص محترمة أو بنص ثورة، احنا نزفنا عشان البلد دي تبقى أحسن بلد في الدنيا، واحنا نقدر نخليها أحسن بلد في الدنيا في خمستاشر عشرين سنة، ومش هنرضى بحلول وسط، مدنية يعني مدنية وعدالة يعني عدالة.

أنا أدعم سميرة محمد

سميرة محمد واحدة من المعتقلات اللي خضعوا لفحوصات العذرية المقززة في السجن الحربي مقدمة بلاغ، على طريقة فيك الخصام وأنت الخصم والحكم يا عيني، وبيهددوها بالقتل، كأن كل اللي حصل فيها مش كفاية، وكأن الجيش المصري ماتفضحش فضيحة المتطاهر بعد الأساليب المقززة دي، كشوف عذرية، تعذيب الشباب، اعتقال الأطفال، هو فيه إيه؟ هو ده الجيش اللي حمى الثورة؟ إشهد يا تاريخ.
وأنا من مزنقي كمصرية مصدومة من تصرفات العسكر ومش لاقية لها تفسير إلا مؤسسة عايزة تجهض الثورة بأي طريقة ونجحت في كده للأسف إلى حد ما، وكواحدة بيجيلها كوابيس من موضوع فحوصات العذرية ده، أدعم سميرة محمد بشدة، وأبوس إيدها ماتسيبش حقها لإنه حق كل المصريين

Thursday, June 02, 2011

المتظاهرات أشرف ناس فيكي يا مصر

حالة من القرف والغثيان وقلبان البطن والاكتئاب والإحباط صايباني من ساعة ما عرفت بموضوع إجبار المتظاهرات على كشف عذرية وضربهم وكهربتهم وكسر عينهم و"تأديبهم" بسبب التظاهر. والموضوع زاد سواد لما طلع ظابط رفيع المستوى يعترف لشهيرة أمين بكل بساطة ويدافع كمان عن الجريمة دي. في فرق كبير بين واحد جاهل صايع ضايع بيغتصب واحدة عشان يكسر نفسها ويحس بقوته وبين ناس المفروض إن واجبهم حماية الوطن يصوروا بنات وهم عريانيين ويغتصبوهم بالشكل ده، أيوة اغتصاب الاغتصاب ليه أشكال كتيرة غير الشكل المعروف.
قرف وإحباط وصدمة شديدة في الشرطة العسكرية. يا رب أنا مش عايزة أعيش في دنيا الناس بيعملوا كده في بعض، أنا فعلاً مش عايزة حياتي، ليه ماتخدهاش وتديها لأي حد محتاجها؟ أي حاجة باعملها مالهاش معنى وكل ما الواحد يحس إن في أمل ييجي خبر زي ده يضربه بشاكوش فوق دماغه.
بس من ساعة الثورة وأنا بحاول أبص على الجانب الإيجابي في كل اللي بيحصل؛ الفرق دلوقتي إن البنات اتكلمت، ماسكتوش خوفاً من "الفضيحة" والكلام الفارغ ده، وزي ما هيبة الديكتاتوريين اتكسرت في بلادنا العربية كلها أتمنى ييجي اليوم اللي أوضاع البنات تتحسن فيه خصوصاً في جرائم الاغتصاب وهتك العرض. البنات ماسكتتش وقدموا بلاغات رغم إن ماحدش عمل حاجة والمجلس نفسه وعد إنه يحقق في البلاغات دي ولسة ماوصلناش لحاجة وخايفة مانوصلش، بس البنات ماسكتتش، وده أهم مكسب لينا دلوقتي، مفيش حد يستحق هتك العرض ومفيش أي فرد فوق القانون.

Tuesday, May 31, 2011

الجيش كشف على عذرية البنات

تحديث: يعني إيه كوك زيرو؟ يعني الصحف العالمية كلها تنشر الخبر والمجلس بتاعنا لسة بينكر ومش عايز يفتح تحقيق
مين اللي بيشوه سمعة مصر؟ مين اللي مخوف السياح؟ مين اللي موقف عجلة الإنتاج؟ مين اللي موقف حال البلد؟
_____________
الجيش كشف على عذرية البنات
الجيش كشف على عذرية البنات
الجيش كشف على عذرية البنات
اتعودتوا على الذل ولا لسة؟ أقول تاني؟ ماشي
الجيش كشف على عذرية البنات
الجيش كشف على عذرية البنات
الجيش كشف على عذرية البنات
بناتك اتكشف على عذريتهم يا مرسي ومن مين؟ بلطجية؟ أمن دولة؟ هأو
من الجيش اللي هو والشعب إيد واحدة
إيد واحدة بتبعبص في عذرية البنات
اتفووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو
اتفووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو
إياك حد يقول لي ما يمكن مش بنات كويسة، اتفو عليكوا إنتوا كمان مفيش أي حد يستاهل يجرى له كده نهائي، الثورة دي قامت عشان كرامتنا مش عشان عذريتنا
يعني البنات الجدعة اتكلمت على البهدلة وقلة القيمة اللي الجيش عاملهم بيها وماحصلش حاجة، عشان كنا بنكلم بعض
إنما لازم الموضوع يوصل للسي إن إن عشان نتنيل نعرف الحقيقة، أنا مصدومة، عارفة من زمان بس مصدومة، كان نفسي يكون كابوس، طلع حقيقة
وحياة أمي ما حايحكمنا عسكر، واللي يمد إيده علينا بعد كده هنقطعها له
ده طالع بيسب في شرف البنات المتظاهرات ويدافع عن الجريمة دي بدل ما ينكر كالعادة أو يقول احنا آسفين على التجاوزات دي ويحققوا فيها!

Saturday, March 26, 2011

عرضنا على الجيش الورد ... ردوا بهتك العرض


تحديث:
طيب أدينا مستنيين القصاص




















لما الجيش نزل يوم 28 يناير المصريين استقبلوه بالورود والأغاني وشالوا الظباط على الأعناق بمنتهى العفوية ... وفي نفس الوقت
اللي كان بعض المتظاهرين بيكسروا عربيات الشرطة كانوا بيركبوا على الدبابة ويهتفوا الجيش والشعب إيد واحدة.
قبل التنحي لقيت مقالة الجارديان اللي بتقول إن الجيش ارتكب التعذيب في المتحف وفي السجن، قلت خلاص، من هنا ورايح الواحد يا يعيش مرفوع الراس يا يموت بكرامته، جيش ولا مش جيش
شوية شوية بدأت الأخبار تظهر عن اعتداء الشرطة العسكرية على المعتصمين للمطالبة بإقالة حكومة شفيق وإلغاء قانون الطوارئ وحل أمن الدولة، اكتئبت للغاية، احنا عملنا ثورة عشان نتضرب تاني؟ مفيش فايدة؟
أسوأ شيء على الأقل في نظري هو أخبار اعتقال البنات من التحرير يوم 9 مارس وإجبارهم على الخضوع لكشف العذرية، واتهامهم إنهم مومسات، وكانوا الظباط/ أو العساكر اللي بيعملوا كده في السجن الحربي بيصوروا البنات وهم عريانين. دي التفاصيل اللي أعرفها ومش عايزة أعرف أكتر من كده.
بعد فترة من حالة الإنكار، لقيت الخبر اتنشر على موقع منظمة العفو الدولية والنهاردة وصل لنيويورك تايمز، واتذاع على الجزيرة، وكل ما أدخل على صفحة صحفي مشهور في الوكالات الأجنبية على تويتر ألاقيه كاتب عن الخبر، كل ده والجيش أنكر إن في تعذيب وبالنسبة للبنات مش جايب سيرة خالص في حدود علمي.
دلوقتي أنا رافضة التعميم على الجيش ورافضة لوم المعتصمات بأي شكل من الأشكال، مفيش أي بنت تستحق إنها تتحط في الموقف المهين ده، ده أنا لما حد بيقول لي كلمة في الشارع باكتئب 6 أيام أمال هم ممكن يكون جرى لهم إيه؟ مفيش أي بنت تستاهل كده أبداً، وبلاش حد يسأل السؤال اللي في التحرير هما ليه معتصمين لحد دلوقتي ونظام عبد المنعم مدبولي ده، من حق أي حد إنه يعتصم في أي وقت لأي سبب إن شالله يكون عايز يرجع حسني مبارك وأمن الدولة، واللي حصل ده لازم يتحقق فيه يا جيش، لازم يتحقق فيه عشان كرامتنا وكرامة البنات دي وسمعة الجيش وصورته ماتتهزش أكتر من كده، احنا عارفين إنه في فساد وفي شرفاء وأبطال في الجيش إنما لو القيادة ماحققتش مع الظابط أو العسكري الحقير ده السيئة هاتعم على الجيش كله ... احنا أثبتنا قدام الجيش وقدام العالم كله إننا عندنا كرامة ومانسمحش لأي حد إنه يذلنا، والدليل إن البنات عملوا أول خطوة وهي إنهم يتكلموا ويعرفوا الناس اللي حصل بدل ما يسكتوا كالعادة ... السكوت اللي خلى مبارك وكلابه يركبنا تلاتين سنة. احنا يا دوب خدنا نفسنا كام يوم حرية وكرامة، ماتقتلش مننا 600 شهيد عشان الظباط يبعتروا كرامتنا تاني.
العساكر الحقيرة أو الظباط اللي هتكوا عرض بنات مصر وذلوهم وأهانوهم بالشكل ده لازم يتحولوا للتحقيق بشكل عاجل، عمر ما حايبقى في استقرار طول ما في ظلم.

Monday, February 14, 2011

Blogging now from a free Egypt ... you could feel it instantly as soon as Omar Brother Muslimhood Suleiman announced Mubarak's resignation on Friday 6 pm. Cries of joy ripped our house and when I ran to the bedroom female neighbours were uttering trills of joy ... Mubarak is gone. The air got fresher, the sun got warmer and the food I had tasted a hundred times tasted better, dignity having been added to the recipe.

No one expected the protests to eventually turn into a revolution. Putting political anaylisis aside, no one expected it to be as joyful and civilised as it is. Of course, the first ten days were as bloody as it could get with the police forces and later businessmen and police-backed thugs employing each and ever weapon from gunshots to stones against protesters. The ensuing days in Cairo, on the contrary, were full of hope, perseverence, festivities, pride, uncertainty, anger and anticipation all in a bucket.

I am talking about Tahrir Square which, because of its size and the number of Cairo's inhabitants, garnered the lion's share of attention. I cannot really put into words how it felt like to be in the Square ... I felt like I was among my family of one million people and that we were all sharing our sorrows and happiness. At one point you would find a group forming a march and chanting, insisting that Mubarak steps down. And no it is not a youth movement; it's not even a movement. In Tahrir women of all ages also led the chants or spent the night in tents in the chilling cold waiting for the tyrant to leave. In Tahrir children were chanting "Down with Mubarak!" spontaneously without any guidance. In Tahrir you could overhear an old man saying "Thank God I lived to see this day", even before Mubarak resigns, and a woman saying "the children chanting down with Mubarak ... those children will have no fear anymore". In Tahrir there was music and prayer, hysterical laughter and heartfelt tears whenever a martyr's mother or father passes around unconsciously holding his son or daughter's picture. In Tahrir everyone gave the other food, a hand, medicine, a kind gesture, a laugh, a cry of empathy or very accurate political analyses.

A few days before the revolution, I reached the conclusion that I do not believe in democracy. That even in democratic nations, a million and a half people could protest against late retirement law and the law could still be passed. That you do have the power to choose whom to rule you, but that in any case this ruler is going to provide other countries with weapons to kill their people. I am still not expecting everything to get better, but in Egypt, we all rediscovered ourselves. I now know that integrity dictates that I stick to what I believe is right, and that one day, I will win, no matter how much pain I have to go through, I will win. I now do not care if my economic conditions do not thrive for now, I have paid for my freedom instead, and freedom is incomparable to anything in the world.

All of Egypt has survived this brutal onslaught from an oppressive regime much stronger and more determined than ever to regain their rights and build the basis of an Egypt with less corruption, poverty and ignorance. They all now have the answer to their miseries: faith and strength.

Saturday, December 18, 2010

Not in the name of Islam!

People who claim to speak or act in the name of Islam often tarnish it the most. I cannot find any explanation for the punishment of a Sudanese woman for committing the unthinkable crime of wearing pants. Nowhere in Islamic Sharia should women be flogged for wearing pants. Some Sudanese "Sharia Court" has simply invented its own code of ethics which are as unislamic as can be and decided to rip apart the skin of a woman for wearing pants! Every Muslim should be indignant ... what gave them the right to act out such a barbaric act in the name of Islam?

Even the punishment that should be imposed on fornicators or adulterers according to Islam can only be carried out if they have been caught red-handed by four witnesses. And not any witnesses, witnesses who believe in God ... Now do any couple who decide to get laid actually do it in a place where they can get caught by four believers? No. And what does that mean? This punishment is more of an intimidation than anything else. What actually happens, sadly, is that a woman's relative kills her right away if he simply suspects she has had an affair with someone. This is incredibly unjust.

The punishment for fornication or adultery should not be related to the Sudanese woman, because she is not accused of these crimes. Still, for some incomprehensible reason, the so-called court in which so-called Muslims have handed down the "adultery" punishment!

It's disgusting and it's enraging. I have recently accepted that democracy is a huge myth, but does the alternative really have to be full-blown idiocy and cruelty?

Monday, November 08, 2010

Marriages Gone Wrong

Having witnessed at point-blank range varying levels of stupidity when it comes to getting married, I am compelled to write a blogpost, to console myself above anything else. I have learnt, among other unfortunate things during my twenty-something years that people are capable of actually ruining their lives and then look back and blame it on everyone except themselves.

Stupid Friend 1 got married to someone who had, during their so-called relationship, demeaned her and her family. He happily went on with his life when they broke up, but she kept calling him, and calling him, and begging him to marry her, risking to give many of her legal rights in the process. She went ahead and married him eventually, and for the sake of my sanity I won't try to imagine how there life will be like.

Stupid Friend 2, no REALLY Stupid Friend 2, already noticed during her engagement her beau's shortcomings, so did her dad, but they went on with the marriage anyway, akin to Really Stupid Friend's bizarre behaviour and off-the-handle mood swings. Not surprisingly, her mood swings turned to tornadoes after marriage, and she's now back in her dad's home, with a hapless child in tow.

Despite the different circumstances in which both marriages took place, I can see a similarity between them; a desparate avoidance of social stigma. It is a shame to be unmarried, so I could just throw myself in any pitfall, better than ending up alone. I cannot understand their mindsets. Whatever happened to common sense? How can ruining you life, and bringing into the world an innocent fatherless child be so common? I know, it's always desire. Even where they do not want to admit this, they were just seeking sexual gratification. Of course I am not disparaging this, I am just wondering what they thought they'd be doing for the rest of their lives when sex would no longer be fun.

I have heard someone say this over the radio and I will keep remembering it in case my friends' stupidity becomes contagious. Loneliness is better than bad company. Looking at my friends' choices now, I thank the gracious heavens that I am single. And if no one should prove worthy of my company, I know that I have enough self-confidence and sanity to do everything which marriage and lactation does not allow me.

Tuesday, October 26, 2010

أكتوبر شهرك...تمتعي بصحتك

أحد الأنشطة التي تنظمها وزارة الصحة المصرية أو بعض المنظمات غير الحكومية هي "السباق من أجل الشفاء وهو سباق يقام بالقرب من منطقة الأهرامات ومن المفترض أن هدف السباق هو زيادة التوعية بسرطان الثدي.
وجدت أحد دعاوي هذا السباق في مقهى راق، وتحتوي الدعوة على مكان وتوقيت السباق وكيفية الاشتراك إلا أنها لا تحتوي على أي معلومة صغيرة كانت أو كبيرة عن سرطان الثدي والفحص الدوري وكيفية الوقاية منه، أي أن على من تريد نشر التوعية أن تسدد قيمة الاشتراك في السباق وتشترك فيه وإلا فلا يوجد وسيلة أخرى سهلة لمعرفة سبل الوقاية من هذا المرض، وهو المفترض أنه الهدف من السباق. كما أنها وسيلة طبقية إلى حد كبير، فهذا المقهى لا ترتاده سوى نساء من شرائح اجتماعية ميسورة.
على عكس هذا الأسلوب للتوعية، وصلت إلي بطاقة تصممها منظمة الصحة العالمية عليها الشريطة الوردية الشهيرة وبها إرشادات سهلة وبسيطة:
إذا كان عمرك من 20 إلى 40 عاماً، أجري فحص الماموجرام مرة كل ثلاث سنوات
أما السيدات فوق سن الأربعين فعليهن إجراء الفحص مرة كل عام
وجهاز الماموجرام متوافر في مراكز الأشعة الخاصة (للأسف فقد سألت في بعض المستشفيات الحكومية فوجدت أن الجهاز إما معطل أو يتطلب الكشف بعض الإجراءات المطولة والزيارات المتعددة) ويبلغ تكلفة الكشف في المركز الذي سألت فيه 250 جنيهاً
تذكرن يا عزيزاتي أن هذه التكلفة زهيدة للغاية مقارنةً بتكاليف العلاج
وأن الكشف الدوري ما هو إلا وسيلة للاطمئنان أنك بحالة جيدة، لذلك فهو في الغالب مصدر ارتياح أكثر من كونه مصدر قلق
تمتعن بصحتكن...وواظبن على الكشف الدوري

المزيد من المعلومات: سرطان الثدي، قضية كل مرأة

Saturday, September 11, 2010

صدق اللي سماه عيد التحرش

كنت متوقعة إن يحصل تحرشات جماعية في العيد السنة دي، بقى لنا أربع سنين التحرشات الجماعية مقررة علينا وبقت خلاص زي الأكل والشرب والنوم كده، وماتوقعش ليه؟ إيه اللي تغير من 4 سنين؟ ولا حاجة؟ الشرطة اللي هي أحد الأسباب الرئيسية لحالة الفوضى كانت مشغولة بتعتقل أعتى مجرمي هذا العصر اللي هم النشطاء السياسيين
يا حلاوة يا ولاااااااد العيد فرحة فعلاً، سايبين العيال يتحرشوا بالبنات وماسكين تنكيل في النشطاء، هم دول اللي بياخدوا مرتباتهم من ضرايبنا، أنا مش عارفة أقول إيه فعلاً، أنا قلت كل اللي ممكن يتقال، بس مش عايزة أي جحش من هنا ورايح يقول لي إن التحرش ليه علاقة بالكبت الجنسي - كتير من اللي بيتحرشوا لسة مابلغوش أساساً، ولا أي جحش تاني يقول لي البنات هم السبب و90% من المصريات محجبات، ولا أي خرتيت يقول لي إني ببالغ أو إن الموضوع مش سيء زي ما أنا متخيلة
اتفضل إلبس ست يا روح أمك منك له وإبقى قابلني لو عرفت تمشي مسافة عمارتين من غير ما تسمع تعليق أو حد يبص لك بصة غير بريئة أو يعمل نفسه بيتكلم في التليفون مع حد وتبقى عارف إنه بيتكلم عليك
جتكوا القرف كلكوا تستاهلوا جمال يدوس على راس اللي خلفوكوا
وساعتها إن شاء الله هكون مت بالنقطة أو سبت أم البلد دي

Saturday, August 21, 2010

أعمل إيه لو عربية مشيت ورايا في الشارع؟

شكل من أشكال التحرش الجنسي اللي احنا البنات لازم ناخد نصيبنا منه كل يوم هو التحرش بالعربيات، الواحدة بتبقى واقفة أو ماشية لا بيها ولا عليها تلاقي راجل قد أبوها راكب عربية فارهة ويزمرلها أو يقف لها أو حتى يقول لها "تيجي ساعة وأديكي 2000 جنيه؟" زي ما حصل لواحدة صاحبتي قبل كده، المواقف دي بتبقى صادمة والواحد تفكيره بيتشل عشان كده جات لي شوية أفكار ممكن نعملها لو اتعرضنا لموقف زي ده، بس قبل أي حاجة لازم نتفق إن مفيش موقف ممكن تاخديه هيبقى نتيجته السلامة 100%، لكن في رسائل غير مباشرة لازم توصليها للمتحرش:
1) بشكل عام حاولي تمشي عكس اتجاه العربيات في جميع الأحوال، وده سهل لو الشارع اللي ماشية فيه واسع واتجاهين.
2) لازم تاخدي موقف، عشان لو كملتي مشي المتحرش والناس اللي في الشارع اللي احتمال يقفوا جنبك مش هيقولوا إنك خايفة أو مكسوفة أو مطنشة، هيقولوا مبسوطة.
3) لو ماشية مع اتجاه العربيات ولقيتي عربية مبطأة جنبك لفي وإرجعي على طول وعدي الشارع وإمشي من غير ما تبصي للعربية بس تبقى متابعاها بطرف عينك عشان تشوفي هو ماشي إزاي.
4) لو الموضوع طول والطريقة التانية ماجابتش فايدة، لازم تاخدي خطوة أكبر، أقفي وإعملي نفسك بتتكلمي في التليفون مع والدك أو أي ولد وأوصفيه له الموقف، أنا بقول مثّلي الموضوع ده لإن في أغلب الأحيان الموضوع مش حيحتاج تدخل أطراف تانية وتبقى خناقة وضرب إلخ.
5) لو الموضوع طول زيادة واضطريتي تردي على الكلام ماتشتميش وردي بحسم "سيبني في حالي" أو "أنا حاجيبلك أخويا يتفاهم معاك" أو "إنت شايفني إيه" كده يعني.
6) نصيحة برضو في جميع الأحوال، شيلي معاكي برفان أو سبراي مزيل للعرق، قبل كده كنت في شارع مضلم شوية ولقيت واحد واقف لي تحت الشجرة، طبعاً خفت وماعملتش أي حاجة غير إني طلعت الاسبراي من شنطتي وبينتهولوه، غالباً خاف منه وماعمليش حاجة.

Monday, May 31, 2010

حدث في شارع زغلول

واقعة تحرش جنسي وفعل فاضح في الطريق العام وأشياء أخرى من مدونة وأنا مالي
مش قادر أبطل أربط بين الهمج والصيع والبلطجية والحيوانات اللي ماليين الشارع والأمن اللي سايبهم وبيضرب في المعتصمين السلميين

Saturday, April 24, 2010

France and Belgium: More Bigotry

I do hope the decision of France and Belgium to ban the face-veil is based on misunderstanding, not on bigotry. However, I will not try to fool myself. It is abrasive bigotry, not to mention state-organised Islamophobia - and I thought the days of the Nazis were over.

Muslim women who wear the face-veil are misunderstood, discriminated against and marginalised even in their hometowns. Nonetheless, it doesn't make the decision of France and Belgium any more acceptable. Somebody please explain why it is not acceptable for Muslim women to wear the face-veil, which they may think is obligatory, whereas other women are free to wear G-strings, monokinis or go bare a few kilometres away on French and Belgian beaches. My point is, if there is freedom of attire in Europe, it should apply to all citizens indiscriminately. Again. Muslim women who wear the face-veil believe they are obliged by God to do so. Whether you agree or not does not make a difference. Isn't it their choice and should be respected? They have not left their countries or decided to spend a vacation in France to uproot the s0-called European culture altogether. They may as well be taking part in enriching it by doing research, a PhD, enlightening Muslim communities, giving their voices for elections, helping boost the economy through tourism etc. In fact, writing these words now, I can't help wondering how the two countries just decided to risk all of this. Instead, they choose to see the face-veil as a threat, a sinister phenomenon. Needless to say, this decision will exasperate moderate Muslims like yours truly, not to mention similarly bigoted Muslims. I am not saying it is in any way acceptable or religiously allowed for Muslims to make riots or any acts of violence in reaction to this decision, but it might incite violence from some Muslim extremists.

When I knew about the decision, I couldn't help remembering the British couple who were caught kissing, or making out, or making in or whatever the hell they were doing on a Dubai beach. Look what the BBC wrote in its news story, with all due respect; the humiliation is complete. So should I understand that it is okay for a British couple to disregard Arab and Muslim traditions, and that they should not be jailed for shacking up out in the open, but that Muslim women must be put in jail just for their harmless beliefs? What logic is that?

I just know that the French and Belgian governments will be sued as well as ridiculed by Muslims and/or sane left-wing or otherwise logical people in these countries. But if the countries claim to be democratic, really, why are they exposing themselves to this needless trouble? Why are they using two-way guns?

Monday, March 22, 2010

I hate seeing suitors with my sister because...

she interferes with what I wear although I specifically told her not to.
she rebukes me coz I can't find my lenses.
she suggests I wash the lenses with eye drops instead of the solution I ran out of.
she tells me to wear the lenses anyway though they hurt my eye and are unclean.
she yells at me for having to wear my eyeglasses instead.
she wouldn't tell me what the hell is wrong or unchic about wearing eyeglasses.
she asks me why the hell I am wearing the red pullover.
she tells me the pullover is old though I make it clear I only got it last year.
she asks me why I haven't worn the grey coat instead.
I feel sorry for myself when I realise that she is far less critical than my mother...

Sunday, February 21, 2010

منى الشاذلي ورولا خرسا أجدع ناس

لسه متفرجة على العاشرة مساءً اللي كانت الفقرة الخاصة فيه عن التشريعات الجديدة اللي اتوافق عليها بخصوص التحرش الجنسي، منى كانت مستضيفة الإعلامية رولا خرسا ومحامي معرفوش جابوه منين اسمه نجاد البرعي والصحفي ياسر الزيات والصحفية جيهان الغرباوي...
رولا خرسا 10 على 10...إيه ده؟ هو في ناس في مصر بتفكر كده؟ هو في ناس في مصر لسه عارفة يعني إيه كلمة احترام الآخر ويعني إيه إن الست تبقى ضحية سواء القانون اتنفذ أو ماتنافذش أو الست لابسة محتشم ولا عريان...وإن البطالة مش حجة للتحرش؟ الست دي اخترعوها فين؟ طبعاً أنا كانت ناري قايدة ومنى الشاذلي ورولا خرسا قالوا كل كلمة وكلمة تسوى مليون كلمة من باقي الضيوف الغريبة...نجاد البرعي فلسفته في الحياة إن لو أنا ماشية في أمان الله وحد قال لي يا عسل يا جميل عادي يعني المفروض افرح وأحس بقيمتي! والزيات عمال يقول بلاش تحرش سياسي...أما جيهان الغرباوي بقى كانت من عجائب الزمن، للأسف كنت بقرا مقالاتها في الأهرام، مرة كتبت عن الموزامبليه...مرة عن الكراكيب، هو ده آخر قدراتها العقلية يعني، فلسفتها في الحياة إن الشرطة مش فاضية للكلام الفاضي ده وإن الست المفروض تمشي حالها وإن المفروض "المجتمع" والناس اللي ماشية في الشارع هي اللي تحمينا!!!
منى الشاذلي كانت بترد ردود حقيقية جداً، بتقول إن التحرشات دلوقتي مابقتش عسل وجميل بقت كلمات غاية في الوقاحة والبجاحة ودي حقيقة...وواحد اتصل قالها أنا البنات عاكسوني، قالت له طب إنت مابتردش عليهم ليه؟ مفيش غير بنت واحدة بس هي اللي عوضت حالة التوهان اللي أنا كنت فيها إني ماخدتش رقم البرنامج وقالت إنها مع تغليظ العقوبات وإن أي نوع من المعاكسة مهما كانت حاجة غير مقبولة، وفكرتنا بنهى رشدي ربنا يمسيها بالخير...
طبعاُ متوقع إن يبقى في آراء متخلفة وبتدافع عن المجرم، زي التقرير اللي في أول الحلقة واحد طالع بيقول دلوقتي البنات هي اللي بتجبر الشاب إنه يتحرش بيها!!!
يحسسك كده إن البنات ماشية بمطاوي وبتمسك الولاد عشان يعاكسوها وغير كده العقوبة بتكون ست غرز وغزة
لكن اللي مش فاهماه السلبية والاستكانة...يعني إيه واحدة لمجرد إنها ساكنة في حي شعبي وحد اتحرش بيها يبقى المفروض تحط في بقها وتسكت؟ هو صحيح إحساس قاتل إنك تحسي إن الناس بتتكلم عليكي وإنك تسمعي كلمة من دي وكلمة من دي، لكن البنات المحترمة معروفين واللي ماشيين بطال معروفين، لو أهل الحتىة عارفين إن واحدة محترمة حد اتحرش بيها ومامسكوش الواد رنوه علقة/ودوه القسم حسب التساهيل يعني يبقى دول ناس مايستاهلوش غير إن الواحد يتف في وشهم وكلامهم قلته أحسن.
أيا كان الحلقة شجعتني جداً، وخلتني أحس إني مش بأدون وأكلم صحابي كده مع نفسي كأني حالة شاذة، لأ ده في ناس عارفة إن التحرش مابقاش حاجة ينفع يتسكت عليها، والأهم من القوانين هو تشجيع البنات أو الضحايا عامةً إنهم ياخدوا موقف إجابي ومايبفقوش ضحايا.

Sunday, February 14, 2010

"برضه هسكت ومش هتكلم"

هدى اللي حاورتها جريدة الشروق اللي بتقول كده، مش أنا، لإني لما بأهزق حد منهم ناري بتبرد، وحتى لو ماحدش من الموجودين ساعدني

Wednesday, December 30, 2009